كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)

4027- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أم حبيبة، أنها كانت تحت عبيد الله بن جحش، وكان رحل إلى النجاشي فمات، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة، وأنها بأرض الحبشة، زوجها إياه النجاشي، ومهرها أربعة آلاف درهم، ولم يرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمئة درهم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عن الزهري، عن عروة، عن أم حبيبة؛
وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر؛
فرواه عن الزهري، عن عروة، مرسلا، والمرسل أشبهها بالصواب.
4028- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إذا كان عندي فسمع المؤذن قال كما يقول، حتى يسكت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وحشية، واختلف عنه؛.
فرواه شعبة، عن أبي بشر، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان.

الصفحة 281