كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)
أم هانئ، قالت: أجرت حموين من المشركين يوم فتح مكة، فدخل علي بن أبي طالب ليقتلهما ... الحديث، وفي آخره قد أجرنا من أجرت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابن أبي ذئب، واختلف عنه؛
فرواه زيد بن الحباب، وابن وهب، وآدم بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي مرة مولى عقيل، عن أم هانئ وخالفهم سفيان الثوري، رواه عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أبي فاختة، عن أم هانئ ووهم في ذلك والأول أصح.
ورواه عبد الحميد بن جعفر، عن المقبري، عن كثير، عن أم هانئ.
والصحيح قول من قال: عن المقبري، عن أبي مرة، عن أم هانئ.
4072- وسئل عن حديث عروة، عن أم هانئ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتخذوا الغنم؛ فإنها بركة.
فقال: يرويه هشام، واختلف عنه.
فرواه أبو معاوية الضرير، والقاسم بن معن، وجعفر بن عون، عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.
ورواه عثمان بن مكتل، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم جاء إلى أم هانئ، فقال لها ذلك، فيكون مرسلا.
ورواه ابن الهاد، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَالصَّحِيحُ قول من قال: عن هشام، عن أبيه، عن أم هانئ.