كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)
ورواه نافع بن يزيد، عن هشام، عن القاسم، عن عائشة.
والصحيح عن هشام بن عروة، أنه سمع هذا الحديث من أخيه عثمان بن عروة، عن عروة، وكان أحيانا يرسله.
وأما حديث عمر بن عبد الله بن عروة فإنه يرويه عن عروة، والقاسم، عن عائشة.
قال ذلك ابن جريج، عنه
حدث به عن ابن جريج جماعة، كذلك وروي عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج، فقال: عمرو بن دينار، مكان عمر بن عبد الله بن عروة، وهو وهم، والقول الأول، عن ابن جريج هو الصواب.
وأما الزهري، فاختلف عنه في لفظه، ولم يختلف عنه في إسناده؛
فرواه ابن عيينة، ويونس، والزبيدي، وإسحاق بن راشد، رووه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، لفظ من تقدم؛
وخالفهم في لفظه ضمرة بن ربيعة؛
فرواه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وزاد فيه: طيبته بطيب لا يشبه طيبكم هذا، يعني ليس له بقاء تفرد بهذه الألفاظ ضمرة، وليست بمحفوظة، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ، وَحَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عثمان بن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: بأي شيء طيبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله وحرمه؟ قالت: طيبته بأطيب الطيب، قال عثمان: إن هشاما إنما يحدثه عني.