كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)
3828- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: كل البلاد فتحت بالسيف، وفتحت المدينة بالقرآن.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زبالة المخزومي، وأبو غسان محمد بن يحيى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة، مرفوعا، وغيرهم، يرويه، عن مالك، من قوله بغير إسناد وهو الصواب.
3829- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن امرأة عروس بقيت مع زوجها ثلاثة أيام، فماتت، فقال: ادفنوها في ثيابها التي صنعت في عرسها.
فقال: يرويه الوضاح بن خيثمة، له أحاديث عدد عن هشام، مرفوعا، وهذا وهم والصواب موقوفا.