كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 15)
3839- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قال: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يفعلونه فلا يضرهم.
فقال: يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛
فقال أبو عامر العقدي، عن مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؛
وخالفه أصحاب مالك، فأسندوه عن عائشة، عن جدامة بنت وهب، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصواب.
3840- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة؛ أقبلت علي أمي حين أرادوا أن يهدونني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يستقم لها، فأطعموني التمر بالقثاء، فسمنت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه معمر بن بكار السعدي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عروة، عن عائشة.
ورواه غيره عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشة، وهو الصواب.