كتاب إيضاح الوقف والابتداء (اسم الجزء: 1)

بطل دخول الألف واللام عليها فهي ألف وصل، وإذا كان غير ذلك فهي ألف قطع. فإذا قلت «الرحيم الحمد لله» علمت أن الألف في «الحمد» ألف وصل بأن تسقطها فتقول «حمد» ولا يحسن أن تدخل عليها الألف واللام. وكذلك: {حكيم. الطلاق} [البقرة: 228، 229] تبتدئ «الطلاق» بالفتح لأنها ألف وصل، الدليل على ذلك أنك تسقطها فتقول «طلاق» ولا يصح دخول الألف واللام عليها. وكذلك: {الحميد. الله الذي} [إبراهيم: 1، 2] تبتدئ الحميد لأنها ألف وصل. وكذلك: {لخبير. القارعة} [العاديات 11، القارعة 1] تبتدئ «القارعة» بالفتح لما ذكرنا. فإذا قلت: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم} [النحل: 116] قطعت الألف في الوصل لأنه يمكنك أن تدخل عليها الألف

الصفحة 218