كتاب إيضاح الوقف والابتداء (اسم الجزء: 2)

وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول
كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
فمعناه «كما كنت تلقى من هاتين المرأتين من المكروه والبكاء» و «الدأب» الحال والعادة.
والوقف على قوله: (فأخذهم الله بذنوبهم) [11] حسن، والتمام على (شديد العقاب).
والوقف على (فئتين التقتا) [13] حسن ثم تبتدئ: (فئة تقاتل في سبيل الله) على معنى «إحداهما فئة» أنشدني أبو العباس:

الصفحة 569

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text