كتاب انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري (اسم الجزء: 2)
قال (ع): لا مانع أن يكون قول أبي عبيدة من قول ابن عبّاس (¬887).قوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ}.
قال ابن التين: الأظهر أنّه أربعون لأنّ النّبيّ لا ينبأ حتّى يبلغ أربعين.
قال (ح): وتعقب بعيسى ويحيى بذلك بقوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا} (¬888).
قال (ع): له أن يقول هما مخصوصان من دون سائر الأنبياء (¬889).
قلت: هذا تسليم ألا يرد.
قوله: وأعتدت لَهُن متكأ، حكى قول أبي عبيدة في ذلك، فإن البخاريّ تبعه، ولفظ أبي عبيدة زعم قومه أنّه الأترج، وهذا أبطل باطل في الأرض (¬890).
قال (ع): كأنّه يعني البخاري لم يفحص عن ذلك كما ينبغي، وقلد أبا عبيدة والآفة من التقليد (¬891).
سورة إبراهيم
قوله: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ}: أعلمكم.
قال (ح): قال أبو عبيدة: إذ هنا زائدة (¬892).
¬__________
(¬887) عمدة القاري (18/ 300).
(¬888) فتح الباري (8/ 358 - 359).
(¬889) عمدة القاري (18/ 300).
(¬890) فتح البارى (8/ 358).
(¬891) عمدة القارى (18/ 301).
(¬892) فتح البارى (8/ 376).