كتاب انتقاض الاعتراض في الرد على العيني في شرح البخاري (اسم الجزء: 2)

سورة والنازعات
قوله: مثل الطَّامِعِ والطَّمِعِ والبَاخِل والبَخِل.
قال (ح): وقع في رواية الكشميهني الناحل والنحل، والحاء المهملة فيهما، وبالمعجمه وهو الصواب (¬970).
قال (ع): لم يبين جهة الصّواب، والصواب لا يستعمل إِلَّا في مقابلة الخطأ، والذي وقع بالباء والمعجمة ليس بخطأ (¬971).
قلت: انظروا كيف يكون الخبط.

سورة سبح
قوله: في حديث البراء في ذكر أول من قدم من المهاجرين.
قال (ح): وقع في رواية الأكثر آخر الحديث يقولون: هذا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، ولم يقع في رواية أبي ذر -رَضِيَ الله عَنْهُ-، واعتذر بأن الصّلاة عليه إنّما شرعت. في السنة الخامسة، وكأنّه يشير إلى قوله تعالى: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} لأنّها من جملة سورة الأحزاب، وكان نزولها في الخامسة على الصّحيح، لكن لا مانع أن يتقدم نزول الآية المذكورة على معظم السورة، ثمّ من أين له أن لفظ - صلّى الله عليه وسلم - من صلب الرِّواية من الصحابي؟ وما المانع أن يكون ذلك ممّن دونه (¬972).
¬__________
(¬970) فتح الباري (8/ 690).
(¬971) عمدة القاري (19/ 277).
(¬972) فتح الباري (8/ 700).

الصفحة 403

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text