كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 1)

أدري منه أو مِنْ خالد بن هَيَّاج بن بِسْطام؟» .
وقال أبو أحمد الحافظ (١) : سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتمٍ يقولُ: ما بَقِيَ لكتابِ المبسوطِ راوٍ غَيْرُ أبي العَبَّاس الوَرَّاق، وبَلَغنا أنه ثقةٌ صدوق.
وقال أحمد بن عبد الله المعدّل (٢) : سمعتُ عبد الله بن خالدٍ الأَصْبَهانيَّ يقول: سُئِلَ عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خُزَيْمة؟ فقال: ويحكم! هو يُسْأَلُ عنا، ولا نُسْأَلُ عنه، هو إمامٌ يُقتدَى به.
ومِنَ الآراءِ التي ذهَبَ إليها ابنُ أبي حاتم: جوازُ الروايةِ بالإجازةِ والمكاتَبَةِ، فقد تلقَّى عن بعضِ شيوخِهِ إجازةً، ومكاتبةً، وروَى بهما، وأجازَ هو لبعضِ تلاميذِهِ كذلك.
ومِنْ أمثلة ذلك: قولُهُ (٣) : «ثنا عليُّ بن المُبَارَك كتابةً؛ ثنا زيد بن المبارك» .
وقوله (٤) : «أنبأنا عبد الله بن أحمد - فيما كتَبَ إليَّ - قال: وسُئِلَ أبي» .
وأما تلاميذُهُ الذين أجازهم، فمنهم: أبو عبد الله بن مَنْدَهْ؛ قال
---------------
(١) كما في "تاريخ الإسلام" (ص٣٦٧/ حوادث ٣٣١-٣٥٠) .
(٢) تقدمت الإشارة إليه في تواضعه (ص١١٢ و١١٥) ، وانظر: "تاريخ الإسلام" (ص٤٢٥/ حوادث ٣٠١- ٣٢٠) .
(٣) كما في "تغليق التعليق" (٤/٣٠٠) .
(٤) كما في "التعديل والتجريح" للباجي (١/٣٧٦) .

الصفحة 264