كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 1)

حين قال: «وأما بُخَار: فهو عليُّ بنُ بُخَار الرازي أبو الحَسَن، شيخٌ كتبنا عنه في دَارَقُطْن، حدَّثَنا عن عبد الرحمن بن أبي حاتم بِعِلَلِ الحديثِ وسؤالاتِهِ لأبيه ولأبي زرعة في ذلك» .
وروى الخطيبُ البَغْدادي في "تاريخه" (١١/٣٥٥) هذا النَّصَّ عن أبي القاسم الأَزْهَري عن الدَّارَقُطْني.
ونقل الدارقطنيُّ في كتاب "السنن" (١/١٠٤ و١٠٦ و١٤٩ و١٩٠) عن ابن أبي حاتم المسائلَ رقم (٤٧ و٥٨ و٧٧ و١١١) ، فلعلَّها من روايته عن عليِّ بنِ بُخَار هذا، والله أعلم.
٤) روايةُ أبي عبد الله محمَّدِ بنِ إسحاقَ بنِ مَنْدَهْ، بالإجازةِ عن ابن أبي حاتم.
ذكر هذه الروايةَ الحافظُ ابن حجر في "المعجم المُفَهْرِس" (ص١٥٨) في الكلامِ على كتاب "العلل" فقال: «قرأتُ على مَرْيَمَ بنتِ الأَذْرَعيّ سَنَدَهُ إليه (١) ، وأجازتني سائرَهُ بروايتها، عن يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أبي الحَسَن بن الْمُقَيَّر، عن أبي الفضل بن ناصر،
---------------
(١) جاءت العبارة في المطبوع هكذا: «قرأته على مريم بنت الأذرعي بسنده إليه» ، والتصويب من المخطوط (ق٦٧/أ) . والمعنى: أنه قرأ على مريم بنت الأذرعي سند كتاب "العلل" فقط إلى ابن أبي حاتم، ولم يقرأ الكتاب، وأجازته برواية باقيه؛ كما هو الحال في كتاب "الأربعين" لمحمد بن أسلم الطوسي؛ فإنه قال في ترجمة مريم هذه في "المَجْمَع المؤسِّس" (٢/٥٧٠) : «قرأت عليها إسناده، ولم أقرأ الكتابَ» . وقال في "المُعْجَمِ المُفَهْرِس" (ص٢٠٩ رقم ٩٠١) : «وقرأتُ سنَدَ "الأربعين" هذه على مريمَ بنتِ الأَذْرَعِيِّ، عن يونس بن أبي إسحاق» .

الصفحة 296