كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 1)

١٠) مَيَّزْنَا الأعلامَ الذين قد يَلْتَبِسون بغيرهم؛ بِسَبَبِ عدمِ نِسْبتهم، أو لكونهم ذُكِرُوا بِكُنَاهُمْ، أو بألقابِهِمْ، أو غيرِ ذلك.
١١) فَسَّرْنَا الألفاظَ الغريبة؛ بِالرُّجُوعِ إلى كُتُبِ اللغةِ وغريبِ الحديثِ وشروحِ كُتُبِ السُّنَّة.
١٢) خَرَّجْنَا الأبياتَ الشِّعْرِيَّةَ مِنْ مَظَانِّها، وَنَسَبْناها إلى بُحُورها الشِّعْرِيَّةِ وقائليها.
١٣) وَجَدْنَا في الكتابِ كثيرًا من العباراتِ التي جاءتْ على خلافِ المشهورِ من قواعدِ اللُّغَةِ والنَّحْوِ؛ مما يتوهَّمُهُ المتوهِّمُ لَحْنًا وخَطَأً - وقد وقَعَ ذلك في مُتُونِ الأحاديثِ والآثارِ، وفي كَلَامِ المُصَنِّفِ وغيرِهِ - فأثبَتْنَاهُ في صُلْبِ الكتابِ ولم نُغَيِّرْ منه شَيْئًا؛ مُتَّبِعِينَ في ذلك مَنْهَج أَهْلِ العلم المحقِّقين في القديمِ والحديثِ، والَّذِي سيأتي تحريرُ الكلام فيه في آخِرِ التنبيهات (١) .
وقد اجتَهَدْنَا في تَوْجِيهِ ما وقَعَ مِنْ ذلك وتخريجِهِ على وَجْهٍ أو أكثَرَ من العربيَّة، مُقْتَفِينَ في هذه التوجيهاتِ والتخريجاتِ صَنِيعَ أَهْلِ العلمِ المحقِّقين من المتقدِّمِينَ والمتأخِّرِينَ، بل والمُعَاصِرِينَ (٢) .
---------------
(١) انظر التنبيه الثامن (ص١٥٩) .
(٢) وممَّن ارتضَى هذا المنهجَ، وطبَّقه في كتبِ الحديثِ النبويِّ والآثار، واعتَمَدَ هذه الوجوهَ والتَّخْريجاتِ المختلفةَ في العربيَّة: أبو البقاءِ العُكْبَرِيُّ (ت ٦١٦هـ) في كتابه "إعرابِ الحديث النبوي" الذي وضعه على "جامع المسانيد" لابن الجَوْزي، وابنُ مالك (ت ٦٧٢هـ) في كتابه "شواهدِ التوضيحِ والتَّصْحِيح، لِمُشْكِلَاتِ الجامعِ الصحيح" الذي وضعه على "صحيح البخاري"، والسِّ ُيُوطيُّ (ت ٩١١هـ) في كتابه "عُقُود الزَّبَرْجَد، في إعرابِ الحديث النبوي" الذي وضعه على "مسند الإمام أحمد"، وكذلك شُرَّاحُ الحديثِ في مصنَّفاتهم، وسار على ذلك أيضًا أهلُ التحقيقِ والتدقيقِ في العصر الحاضر، ومنهم العلَاّمةُ الشيخ أحمد بن محمَّد شاكر في تحقيقه لكتاب "الرِّسَالة" للإمام الشافعي، و"جامع الترمذي"، وغيره.
ومثلُ هذه التَّخَارِيجِ والوجوه تجدها مبثوثةً في كثيرٍ من كتب أهل العلم المختلفة، سواءٌ في نصوص الأحاديث النبوية أو غيرها، ومنها:
كتبُ إعرابِ القرآنِ وقراءاتِهِ؛ كـ "إعراب القرآن" لأبي جعفر النَّحَّاس (٣٣٨هـ) ، و"الحُجَّةِ للقُرَّاء السبعة" لأبي عليٍّ الفارسيِّ (٣٧٧هـ) ، و"الْمُحْتَسَبِ في تبيينِ وجوهِ شَوَاذِّ القراءات، والإيضاحِ عنها" لتلميذه أبي الفتحِ ابنِ جِنِّيْ (٣٩٢هـ) ، و"كَشْفِ المُشْكِلَاتِ، وإيضاحِ المُعْضِلات" لجامع العلوم الباقولي (٥٤٣هـ) ، و"التبيان، في غريب إعراب القرآن" لأبي البركاتِ بن الأنباريِّ (٥٧٧هـ) ، و"التبيان، في إعراب القرآن"، و"إعرابِ القراءاتِ الشواذِّ" كلاهما للعكبري (٦١٦هـ) .
وكتبُ تفسيرِ القرآن؛ كـ"جامع البيان" لابن جرير الطبري (٣١٠هـ) ، و"الكَشَّاف" للزَّمَخْشَري (٥٣٨هـ) ، و"المحرَّر الوجيز" لابن عطيَّة (٥٤٦هـ) ، و"التفسير الكبير" للرازي (٦٠٤هـ) ، و"الجامع لأحكام القرآن" لِلْقُرْطُبِيِّ (٦٧١هـ) ، و"البحر المحيط" لأبي حَيَّان (٧٤٥هـ) ، والدُّرِّ المَصُون" للسَّمِين الحَلَبي (٧٥٦هـ) ، و"اللُّبَاب، في علوم الكتاب" لابن عادل الحنبلي (٨٨٠هـ) ، و"فتح القدير" للشَّوْكَاني (١٢٥٠هـ) ، و"رُوحِ المَعَانِي" للآلُوسِيِّ (١٢٧٠هـ) ، و"أضواء البَيَان" لِلشِّنْقِيطِيِّ (١٣٩٣هـ) .
وكتبُ أعاريبِ الحديثِ؛ ككتبِ العكبريِّ، وابنِ مالكٍ، والسيوطيِّ المذكورةِ آنفًا.
وكتبُ شروحِ الحديثِ؛ كـ "الْمُعْلِم، بفوائدِ مُسْلِم" للمازري (٥٣٦هـ) ، و"إكمال الْمُعْلِم، بفوائدِ صحيحِ مسلم" للقاضي عِيَاض (٥٤٤هـ) ، و"الْمُفْهِم، لِمَا أَشْكَلَ مِنْ تلخيصِ كتاب مسلم" لأبي العَبَّاس القُرْطُبي (٦٥٦هـ) ، و"الْمِنْهَاج، شرح صحيح مسلمِ بنِ = = الحَجَّاج" للإمام النَّوَوي (٦٧٦هـ) ، و"شرح سنن ابن ماجه" المسمَّى: بـ "الإعلام، بِسُنَّتِهِ عليه الصلاةُ والسلام" لِمُغَلْطَاي (٧٦٢هـ) ، و"طَرْحِ التَّثْرِيب، في شَرْحِ التَّقْرِيب" للعراقي (٨٠٦هـ) ، و"فتح الباري، بشرح صحيح البخاري" لابن حَجَرٍ العَسْقَلَاني (٨٥٢هـ) ، و"عُمْدَة القاري، في شرح البخاري" للعَيْني (٨٥٥هـ) ، و"تنوير الحَوَالك، شرح موطأ مالك"، و"التوشيح، شرح الجامع الصحيح (صحيح البخاري) "، و"الدِّيبَاج، في شرح صحيح مسلم بن الحَجَّاج"، و"شرح سنن النَّسَائي" وهي للسُّيُوطي (٩١١هـ) ، و"إرشاد الساري، لشرح صحيح البخاري" للقَسْطَلَاّني (٩٢٣هـ) ، و"فيض القدير، بشرح الجامع الصغير" لِلْمُنَاوي (١٠٣١هـ) ، و"شرح موطأ مالك" لِلزُّرْقَاني (١١٢٢هـ) ، و"عون المعبود، شرح سنن أبي داود" لأبي الطَّيِّبِ العظيم آبادي (١٣٢٩هـ) ، و"تُحْفَة الأَحْوَذي، بشرح الترمذي" لِلْمُبَارَكْفُورِي (١٣٥٣هـ) .
وكتبُ شروحِ الأشعار ودواوينِ الشعراء؛ كـ"شرح القصائد السَّبْعِ الطِّوَالِ الجاهليَّات" لأبي بكر الأنباري (٣٢٨هـ) ، و"كتاب الشعر" لأبي علي الفارسي (٣٧٧هـ) ، و"شرح ديوان المتنبي" لأبي العلاء المَعَرِّي (٤٤٩هـ) ، و"شرح حماسة أبي تَمَّام" للأَعْلَمِ الشَّنْتَمَرِيِّ (٤٧٦هـ) ، و"شرح اختيارات المفضَّل" للخطيب التِّبْرِيزِيِّ (٥٠٢هـ) ، و"الأمالي" لابن الشَّجَري (٥٤٢هـ) ، و"التبيان، في شرح الديوان" لابن عَدْلان النَّحْوي (٦٦٥هـ) ، وهو المنسوبُ للعُكْبَري (٦١٦هـ) ، وهو شرحٌ لديوان المتنبِّي، و"حاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام" لعبد القادر البغدادي (١٠٩٣هـ) ، وغير ذلك كثير.

الصفحة 342