كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

أَبِيهِ (١) ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: سمعتُ سَعْدًا وَنَاسًا مِنْ أصحاب رسول الله (ص) [يقولون: سَمِعْنَا رسولَ اللهِ (ص) ] (٢) قَالَ: مَثَلُ الصَّلاةِ كَمَثَلِ نَهْرٍ ... .
وَرَوَاهُ ابْنُ أَخِي الزُّهْري (٣) ، عَنْ عَمِّه (٤) ، عن صالح بن عبد الله بن
---------------
(١) هو: بُكَير بن عبد الله بن الأشَجّ.
(٢) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من مصادر التخريج؛ ففيها جميعًا أنَّ قوله: «مَثَلُ الصلاة ... » من قوله (ص) كما في تتمة الحديث التي ذكرناها آنفًا، وليس هو من قول سَعْد والناسِ الذين من أصحاب رسول الله (ص) ؛ كما يفهم من ظاهر ما في النسخ، ويدلك على هذا السقط أيضًا بقيَّة النصِّ؛ وهو رواية ابن أخي الزهري؛ فهي تدلُّ على أنَّ هذا من قول النبي (ص) .
والظاهر: أنَّ هذا السقط سَبَبُهُ انتقالُ النظر من النساخ أو المصنِّف، والله أعلم.
(٣) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند"، وابنه عبد الله في "زوائده على المسند" (١/٧١- ٧٢ رقم ٥١٨) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (٥٦/المنتخب) ، وابن ماجه في "سننه" (٢٥٦) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٤ و٨٥) ، والبزار في "مسنده" (٣٥٦) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٦٢) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/٢٢٧، ٢٢٨) .
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عثمان عن النبي (ص) إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وهذا الحديث أرفع حديثًا [كذا] في هذا الباب عن النبي (ص) » . وانظر "التمهيد" (٢٤/٢٢٠- ٢٢١) .
(٤) يعني: الزهري محمد بن مسلم.

الصفحة 261