سُفْيان، عَنْ أَبِي حَيَّان (١) التَّيميِّ (٢) ، عَنْ أَبِي زُرْعة (٣) ، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: الغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الجَنَّةِ؛ فَامْسَحُوا مِنْ رُغَامِها (٤) ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا؟
قَالَ أَبِي: كنتُ أستحسنُ هَذَا الإِسْنَادَ، فَبَانَ لِي خطَؤُه؛ فَإِذَا قَدْ رَوَاهُ عمَّار بْنُ مُحَمَّدٍ (٥) ، عَنْ [أَبِي حَيَّان] (٦) ، عَنْ رجلٍ من بني
---------------
(١) في (ف) : «حبان» .
(٢) هو: يحيى بن سعيد بن حَيَّان.
(٣) هو: ابن عمرو بن جرير.
(٤) كذا في جميع النسخ: بالغين المعجمة؛ قال الأزهري في "تهذيب اللغة" (٨/١٣٢ رغم) : «وقال الليثُ: الرُّغَام: ما يسيل من الأنف من داء أو نحوه، قلتُ: هذا تصحيف، وصوابه: الرُّعَام بالعين [أي: المهملة] . وقال أحمد بن يحيى [ثعلب] : من قال: الرُّغَام فيما يسيل من الأنف، فقد صحَّف» ، وكان الأزهري في (٢/٣٨٩ رعم) ذكر: «قال الليث: رَعَمَتِ الشاةُ تَرْعَمُ فهي رَعوم؛ وهو داءٌ يأخذها في أنفها فيسيل منه شيء يقال له: الرُّعام» . وانظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٥/٢٢٤- ٢٢٥) ، و"النهاية" (٢/٢٣٥) ، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (١/٤٠١) ، و"اللسان" (١٢/٢٤٧ رغم) ، و (١١/٢٨٩ رعم) .
(٥) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٦٠١) عن سفيان بن عيينة، وابن أبي شيبة في "مسنده" (٩٨٥) عن عبد الله بن إدريس، كلاهما عن أبي حيان، سمعت رجلاً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ (ص) ، به.
وفي رواية ابن عبد الرزاق: رجلاً بالمدينة» .
ورواه عبد الرزاق (١٥٩٩) عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن رجل من قريش قال: قال رسول الله (ص) ... فذكره.
(٦) في (أ) و (ش) : «أبي حبان» بالباء الموحدة. وفي (ت) و (ف) و (ك) : «ابن حبان» و «حبان» غير منقوطة. وقد تقدم على الصواب أول المسألة.