كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

قَالَ: الحُفَّاظُ يَقُولُونَ: عَنْ عُبَيد بن عُمَير، عن النبيِّ (ص) ؛ وهو أشبَهُ (١) .
وكذا رواه عبد العزيز بْنُ رُفَيع، عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عن النبيِّ (ص) ؛ وَهُوَ أشبَهُ (٢) .
٣٨٤ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَبْثَرٌ (٤) ، وجَرِير (٥) ، عَنِ الأَعْمَشِ (٦) ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٧) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: مَنْ أدرَكَ مِنْ
---------------
(١) خالف أبا حاتم في ترجيحه هذا، الإمامُ مسلم؛ فأخرج الحديث في "صحيحه" - كما سبق - من طريق أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ النبي (ص) ، به. وتابع أبا معاوية عليه خمسةٌ من الثقات، تقدم ذكر من أخرج حديثهم، والله أعلم.
(٢) قال ابن رجب في "فتح الباري" (٣/٥٤) : «قال أبو حاتم: كذلك أرسله الحفاظ، وهو أشبه» .
والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٦٦٨) من طريق أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أبي سفيان، عن جابر، مرفوعًا.
وقال الدارقطني في "العلل" (٤/١٣١/أ) : «يرويه الأعمش واختُلِف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير ويعلى ابن عبيد وغيرهما، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن جابر، وخالفهم محمد بن عبيد؛ رواه عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عن أبي هريرة» . وقال في "العلل" المطبوع (١٤٩١) : «يرويه الأعمش، واختُلِف عنه: فرواه محمد بن عبيد الطنافسي، عَنِ الأَعْمَشِ، = = عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَمْ يتابَع عليه، وخالفه يعلى بن عبيد؛ رواه عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عن جابر؛ كذلك رواه أصحاب الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جابر، وهو الصحيح» . اهـ.
(٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٠٢) ، وانظر "العلل" للدارقطني (١٧٣٠ و٢٠٣٣) .
(٤) هو: ابن القاسم الزُّبيدي.
(٥) هو: ابن عبد الحميد.
(٦) روايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٢٢٢٨) عن الثوري، عنه، به. وسيأتي ذكر الاختلاف على الثوري فيه.
(٧) هو: ذكوان السَّمَّان.

الصفحة 299