كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

زُهيرٍ (١) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٢) ، عَنْ عمرٍو الأَصَمِّ (٣) ، عن عبد الله (٤) ، عن النبيِّ (ص) قال: إِذَا دَخَلَ المَسْجِدَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ، وَمَنْ قَعَدَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ؟
قَالَ أَبِي: رأيتُم أعجبَ مِنْ عُبَيدٍ هَذَا؛ رَوَى (٥) فجعلَهُ عن عبد الله؟! وحدَّثنا النُّفَيليُّ (٦) ، عَنْ زُهيرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو؛ قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ المَسجِدَ ... ؛ قولَهُ.
قَالَ أَبِي: هَذَا عِنْدِي الصَّحيحُ؛ عَنْ عَمْرٍو؛ قولَهُ (٧) .
٣٩٩ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَمرو بْن أَبِي قيس، عَن سِماكٍ (٩) ، عَن قَبِيصَة ابن (١٠) هُلْبٍ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) كان يُسَلِّم
---------------
(١) هو: ابن معاوية.
(٢) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٣) هو: عمرو بن عبد الله الأصم، الهَمْداني؛ كما في "التاريخ الكبير" (٦/٣٤٦ رقم٢٥٩٢) ، و"الجرح والتعديل" (٦/٢٤٢ رقم١٣٤٤) .
(٤) قوله: «عن عبد الله» سقط من (أ) و (ش) ، وهو: عبد الله ابن مسعود ح.
(٥) يعني: رواه، أي: روى الحديثَ. وهذا من حذف المفعول به لفهمه من السياق. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٤) .
(٦) هو: عبد الله بن محمد.
(٧) لم نقف عليه من قول عمرو، وقال أبو حاتم في المسألة رقم (٢١٥٠) : الْحَدِيثُ مَوْقُوفٌ، أَوْقَفَهُ أَصْحَابُ زُهَيْرٍ» وسيأتي تخريجه هناك. وقال البزار بعد أن أخرج هذا الحديث في الموضع السابق من "مسنده": «هكذا رواه زهير، ولا نعلم رواه عن زهير إلا عبيد بن إسحاق، ورواه عمرو بن ثابت، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو الأصم، عن عبد الله، عن النبي بنحوه. ورواه غير عمرو بن ثابت، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو الأصم، عن عبد الله، موقوفًا» .
(٨) انظر المسألة رقم (٣٩٥) .
(٩) هو: ابن حرب.
(١٠) في (ك) : «عن» بدل: «بن» .

الصفحة 318