كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

عبد الصَّمَد العَطَّار (١) ، عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي قيس (٢) .
قَالَ أَبِي: روى هَذَا الحديثَ الثوريُّ (٣) ، وجريرُ بنُ عبد الحميد، وَأَبُو بَكْرِ (٤) بْنُ عَيَّاش، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، موقوف (٥) .
قلتُ لأَبِي: أيُّهما أصَحُّ؟
قَالَ: أولئك أحفَظُ، ولعلَّه شُبِّهَ لهما (٦) إلا أَنَّهُ (٧) قد رفَعَهُ.
قلتُ لأَبِي: مَن محمَّد بْن عَيَّاش العامري هَذَا؟
قَالَ: شيخٌ (٨) كوفيٌّ، ولا أعلَمُ رَوَى عنه غَيْر (٩) عُبَيدِالله الحَنَفي.
---------------
(١) هو: عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ العطَّار.
(٢) يعني: عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبي هريرة، به، مرفوعًا.
(٣) ذكر أبو حاتم الحديث هنا من رواية الثوري موقوفًا، وتقدَّم في المسألة رقم (٣٨٤) ذكره للحديث من رواية الثوري مرفوعًا. وانظر التخريج هناك.
(٤) المثبت من (ش) و (ك) ، وفي بقية النسخ: «وأبي بكر» ، وكانت هكذا في (ش) أيضًا، ثم صُوِّبت.
(٥) كذا في النسخ بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٦) أي: لتلميذي الأعمش: محمد بن عياش، وشعيب بن خالد - أو الراوي عنه وهو عمرو بن أبي خالد - والله أعلم.
(٧) كذا! ولعل «إلا» مقحمة، فيكون الصواب: «ولعلَّه شُبِّه لهما أنه قد رفَعَهُ» .
(٨) في (ك) : «قال: هذا شيخي» .
(٩) قوله: «غير» يجوز فيه النَّصب والرفع، وقد تقدم تخريج ذلك في التعليق على نحوه في المسألة رقم (٣٠٨/أ) وانظر التعليق على (٦٨) .

الصفحة 324