كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ عُمر (١) ، عَنِ النبيِّ (ص) : أَنَّهُ نَهَى أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي سَبْعِ مَواطِنَ (٢) :
مَعَاطِنِ الإِبل، وقارِعَةِ الطَّرِيقِ، والمَجْزَرَةِ، والمَزْبَلَةِ، والمَقْبَرَةِ ... (٣) .
قلتُ: وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ جَبِيرةَ (٤) ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَينٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمر، عَنْ النبيِّ (ص) ؟
---------------
(١) قوله: «عن عمر» سقط من (أ) و (ش) .
(٢) كذا في جميع النسخ؛ ومثلُهُ في بعض مصادر التخريج، وكانت الجادَّة أنْ يقال: «سبعة مواطن» كما في أغلب المصادر؛ لأن الأعداد من الثلاثة إلى التسعة تخالف معدودها تذكيرًا وتأنيثًا بالنظر إلى مفرد المعدود، و «الموطن» مذكر. لكنَّ ما وقع في النسخ صحيحٌ، وله وجهان في العربية:
الأول: حمل «المواطن» على معنى «البُقَع» ؛ كأنَّه قال: «في سَبْعِ بُقَع» ، وهذا من الحمل على المعنى = = بتأنيث المذكَّر، وانظر في ذلك التعليق على المسألة رقم (٨١) .
والثاني: أنه اعتَبَرَ في المعدود حال الجمع، وهو هنا التأنيث، فإنه يقال: هذه مواطن، وقد أوضحنا ذلك في التعليق على المسألة رقم (٢٥٢) .
(٣) وبقية الحديث: «والحمَّام، وفوق ظهر بيت الله تعالى» .
(٤) روايته أخرجها عبد بن حميد في "مسنده" (٧٦٥/المنتخب) ، والترمذي في "جامعه" (٣٤٦-٣٤٧) ، وابن ماجه في "سننه" (٧٤٦) ، والطحاوي في "شرح المعاني" (١/٣٨٣) ، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/٢٤٩-٢٥٠) ، والروياني في "مسنده" (١٤٣١) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/٢٠٢-٢٠٣) ، والبيهقي في "المعرفة" (٣/٢٦٢) ، والخطيب في "تالي التلخيص" (٣١٤) .

الصفحة 337