كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)
وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ، وَمَنْ سَدَّ (١) فُرْجَةً رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عُرْوَةُ؛ أنَّ النبيَّ (ص) ... مُرسَل (٢) ، وإسماعيلُ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا النَّحوِ مناكيرُ (٣) .
٤١٦ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى (٥) ، عن بَقِيَّة (٦) ، عن محمد ابن عَجْلان، عَنْ صالحٍ مَولى التَّوْءَمَة، عن أبي
---------------
(١) في (ت) : «شد» .
(٢) انظر"العلل" للدارقطني (٥/٤٩/ب) . وقوله: «مرسل» يجوز فيه النصب والرفع. وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥) .
(٣) هنا انتهى السقط في النسخة (ف) ، وكان أوله في بداية المسألة رقم (٤٠٦) .
(٤) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٣٤) ، من طريق بقية بإسناد آخر.
(٥) روايته أخرجها أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/٣٣٩) .
ورواه العقيلي في "الضعفاء" (٤/٢١٢) من طريق مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عجلان، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به، مرفوعًا.
قال العقيلي: «ولا يتابع عليه» أي: مسلمة بن علي.
(٦) هو: ابن الوليد.
الصفحة 342