كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

عَمَلِهِ، ثُمَّ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ نَافِلَةٍ؟ فَإِنْ كَانَتْ لَهُ نَافِلَةٌ (١) ، أُتِمَّتْ بِهَا الفَرِيضَةُ، ثُمَّ الفَرَائِضُ كَذَلِكَ؟
قَالَ أَبِي: يَرْوِي هَذَا الحديثَ أَبَانُ العَطَّارُ (٢) ،
عَنْ قَتَادَةَ، عن الحَسَن، عن أَنَسِ ابْنِ حَكِيمٍ؛ قَالَ: قَدِمْتُ المدينةَ، فَذَكَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) (٣) .
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٤) : وَرَوَاهُ حُمَيد (٥) ، عَنِ الحَسَن، عَن رَجُل مِنْ بَنِي سَلِيطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ (ص) .
---------------
(١) قوله: «فإن كانت له نافلة» سقط من (ك) .
(٢) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٠٣٦) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١١ رقم١٨١) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٠١٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/٨٢) .
ورواه أحمد في "مسنده" (٢/٤٢٥ رقم ٩٤٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٤) ، وأبو داود في "السنن" (٨٦٤) ، والحاكم في "المستدرك" (١/٢٦٢) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/٢٥٤) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/٣٨٦) من طريق إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عن الحسن، به.
ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣- ٣٤) من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن يونس، عن الحسن، به، موقوفًا.
(٣) هنا ينتهي النص في (ك) .
(٤) في (أ) و (ش) : «قلت» بدل: «قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ» .
(٥) هُوَ: ابْنُ أبي حميد الطويل. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/١٠٣ رقم١٦٩٥٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٤) ، وأبو داود في "سننه" (٨٦٥) ، وابن ماجه في "سننه" (١٤٢٦) ، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١٥ رقم١٨٧) .

الصفحة 352