كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)
وَرَوَاهُ شَرِيكٌ (١) ، عَن إِسْمَاعِيلَ (٢) ، عَنِ الحَسَن، عَنْ صَعْصَعةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ (ص) .
وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَن ذَلِكَ؟
فَقَالَ: الصَّحيحُ: عَنِ الحَسَن، عَنْ أَنَسِ بْنِ حَكِيم، عَنْ أَبِي هريرة، عن النبيِّ (ص) (٣) .
٤٢٧ - وسألتُ (٤) أَبِي (٥) عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الوليدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ حَبِيب بْنِ الشَّهِيد، عَنْ أنسٍ؛ قَالَ: صلَّى بنا رسولُ الله (ص) فِي جُبَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غيرُها، وصلَّى بِنَا فِي مُسْتُقَةٍ (٦) لَيْسَ عليه غيرُها؟
---------------
(١) من قوله: «عَن رَجُل مِنْ بَنِي سُلَيْطٍ ... » إلى هنا، سقط من (ت) .
وشريك هذا هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي.
(٢) هو: ابن مسلم المكِّي. وروايته أخرجها ابن المبارك في "الزهد" (ص٣٢٠ رقم٩١٥) وفي "مسنده" (٤٠) . ومن طريق ابن المبارك: أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (١/٢١٢ رقم١٨٣) .
(٣) أطال البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/٣٣-٣٤) في ذكر الاختلاف في هذا الحديث، وفي آخره قال: «ولا يصح سماع الحسن من أبي هريرة في هذا» .
وذكر الدارقطني في "العلل" (٨/٢٤٤) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: «وأشبهها بالصواب قول من قال: عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ حكيم، عن أبي هريرة» . وانظر "الضعفاء" للعقيلي (٣/١٣٢) ، و"تهذيب التهذيب" (١/١٨٩/ترجمة أنس بن حكيم) .
(٤) في (ك) : «سأل» . وفي هامش النسخة (أ) عنون لهذه المسألة بخط مغاير بما نصه «الثوب الواحد» .
(٥) قوله: «أبي» سقط من (ك) .
(٦) المُسْتُقة: بضم الميم والتاء - وتفتح التاء - وسكون السين المهملة، وهي: الفرو الطويل الكُمَّيْنِ، والجمع مساتق، وهي تعريب «مشته» أو «مشتي» بالفارسية. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (١/٢٨٣-٢٨٤) ، (٥/٢٦٨) ، و"الفائق" (٣/٣٦٧) ، و"المعرَّب" (ص٥٧٣- ٥٧٤) ، و"النهاية" (٤/٣٢٦) .
الصفحة 353