كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

الْحَدِيثِ، وَأَبُوهُ ضعيفٌ جِدًّا.
٤٥٠ - وسألتُ (١) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عليُّ بْنُ (٢) ميمونٍ الرَّقِّيُّ (٣) ،
عَنْ مَخْلَد بْنِ يَزِيدَ الحَرَّانيِّ، عَنْ سُفْيان (٤) ، عَنْ مَنْصُورٍ (٥) ، عَنِ الحَكَم (٦) ، عَنْ مِقْسَمٍ (٧) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ أُمِّ سَلَمة؛ قَالَتْ: كَانَ رسولُ الله (ص) يُوتِرُ بِسَبْعٍ، وخمسٍ، وَلا يَفْصِلُ بينهُنَّ بتسليم ولا بكلام؟
---------------
(١) في هامش النسخة (أ) عند هذه المسألة كُتب بخط مغاير كلمة: «الوتر» .
(٢) قوله: «علي بن» سقط من (ك) .
(٣) روايته أخرجها ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٠٨٣) .
وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٤٣٣) من طريق عمرو بن هشام، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/٣٧٨ رقم٨٩٥) من طريق أبي جعفر النفيلي، كلاهما عن مخلد بن يزيد، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٥/١٣٧- ١٣٨) من طريق مؤمل بن إسماعيل، كلاهما (مخلد ومؤمل) عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه النسائي في "سننه" (١٧١٥) من طريق إسرائيل، عن منصور، به.
ورواه أحمد في "مسنده" (٦/٢٩٠ رقم ٢٦٤٨٦) ، والنسائي في "سننه" (١٧١٤) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٩٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٤٦٦٨) - ومن طريقه أحمد في "مسنده" (٦/٣١٠ رقم ٢٦٦٤١) ، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٨٣ رقم ٦١٧) - والنسائي في "الكبرى" (٤٣٢) من طريق الثوري، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/١٧٩- ١٨٠) من طريق أبي حمزة السكري جميعهم عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مقسم، عن أم سلمة، به. كذا بإسقاط ابن عباس.
(٤) هو: الثوري.
(٥) هو: ابن المعتمر.
(٦) هو: ابن عُتَيبَة.
(٧) هو: مولى ابن عباس.

الصفحة 376