كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

عبد الرزاق (١) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج (٢) ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَدِمَ النبيُّ (ص) المدينةَ وَهِيَ مَحَمَّةٌ (٣) ، فَدَخَلَ المسجِدَ والناسُ يصلُّون قُعُودًا، فَقَالَ: صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ القَائِمِ، فتَجَشَّمَ (٤) الناسُ الصَّلاةَ (٥) قِيَامًا.
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ (٦) .
٤٥٣ - وسمعتُ (٧) أَبِي يذكُرُ حديثَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ (٨) ، عن مَعْمَر،
---------------
(١) هو: ابن همَّام الصَّنعاني.
(٢) هو: عبد الملك بن عبد العزيز.
(٣) أرضٌ مَحَمَّةٌ، ومُحِمَّةٌ، أي: ذات حُمَّى، أو كثيرتها. انظر "النهاية في غريب الحديث" (١/٤٤٦) ، و"القاموس المحيط" (٤/١٠١) .
(٤) أي: تكلَّفوها على مشقَّة. انظر "لسان العرب" (١٢/١٠٠) .
(٥) في (أ) و (ش) : «بالصلاة» .
(٦) اختُلِف في هذا الحديث على الزهري؛ فروي عنه عن أنس. وروي عنه عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عبد الله بن عمرو. وروي عنه عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سلمة، عن عبد الله بن عمرو. وروي عنه عن مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو. وروي عنه عن السائب ابن يزيد، عن عبد المطَّلب بْنِ أَبِي وَداعة، عَنِ النَّبِيِّ (ص) . وروي عنه عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن النبي (ص) . ذكر ذلك كلَّه الدارقطني في "العلل" (٥/٢٥/أ) ، ثم قال: «ورواه مالك ومعمر عن الزهري: أن عبد الله بن عمرو، ولم يذكر بينهما أحدًا، وهو المحفوظ» .
(٧) نقل هذا النص الضياء المقدسي في "المختارة" (٧/١٧٥) ، وابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/٤٣١) .
(٨) روايته أخرجها في "مصنفه" (٣٢٧٦) . ومن طريقه رواه أحمد في "مسنده" (٣/١٣٨ رقم١٢٤٠٧) ، وعبد ابن حميد في "مسنده" (١١٦٢/المنتخب) ، وأبو داود في "سننه" (٩٤٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٣٥٦٩ و٣٥٨٨) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٨٥) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٢٦٤) ، والدارقطني في "سننه" (٢/٨٤) ، والسهمي في "تاريخ جرجان" ص (١٠٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/١٠٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٨/٢٢٦) و (٥١/١٤٨) ، والضياء في "المختارة" (٧/١٧٤) .
ورواه مسلم في "صحيحه" (٤١٩) من طريق عبد الرزاق، به، بطوله دون اختصار.

الصفحة 379