كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّين (١) ! فتابَعَني عَلَى مَا رابَني، ورابَهُ (٢) نحوُ ذَاكَ (٣) ، حَتَّى ذاكَرَني بعضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بعض المدنيِّين، عن محمد ابَن عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنِ الْمُغِيرَةِ، كَمَا رَوَاهُ عَبْدَةُ؛ غيرَ أنَّ ذلكَ لَمْ يَستَقِرَّ بَعْدُ عِنْدِي.
٤٦٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه بُرْدُ ابن سِنَان (٤) ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ عُرْوَة، عن عائِشَة، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ يصلِّي، فاستَفْتَحْتُ البابَ، فجاء النبيُّ (ص) ففتح البابَ، ومضى فِي صَلاتِه.
---------------
(١) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (٤/٢٤٨ رقم ١٨١٧١) ، والدارمي (٦٨٦) ، وأبو داود في "سننه" (١) ، والترمذي في "جامعه" (٢٠) ، والنسائي في "السنن" (١٧) ، وابن ماجة في "سننه" (٣٣١) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٥٠) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٧) من طرق عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ أبي سلمة به.
(٢) في (ك) : «وروابه» .
(٣) في (أ) و (ش) : «ذلك» . يعني رابهما أن يُرْوَى هذا المتن بهذا الإسناد، وإلَاّ فحديث المغيرة قد رواه البخاري في "صحيحه" (٨٤٤، ٦٣٣٠، ٦٦١٥، ٧٢٩٢) ، ومسلم (٥٩٣) من طريق ورَّاد كاتب المغيرة ابن شعبة، عن المغيرة به مرفوعًا مطولاً.
(٤) روايته أخرجها الطيالسي في "المسند" (١٥٧١) ، وإسحاق بن راهويه (١١٤٧) ، والإمام أحمد في "المسند" (٦/٣١ و١٨٣ و٢٣٤ رقم٢٤٠٢٧ و٢٥٥٠٣ و٢٥٩٧٢) ، وأبو داود في "سننه" (٩٢٢) ، والترمذي في "جامعه" (٦٠١) ، والنسائي في "سننه" (١٢٠٦) . وأبو يعلى في "مسنده" (٤٤٠٦) ، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٥٥) ، والدارقطني في "سننه" (٢/٨٠) والبيهقي (٢/٢٦٥) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٠/٩٧- ٩٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (٧٤٧) . وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .
وأخرجه الدارقطني في "سننه" (٢/٨٠) من طريق محمد بن حميد الرازي، عن حكام بن مسلم، عن عنبسة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عن عائشة به.

الصفحة 399