بِسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم وصلَّى اللَّهُ عَلَى سيِّدنا محمَّد وآله وصحبه وسلَّم الجُزْءُ الرابعُ مِنْ "كِتَاب ِ الْعِلَلِ"يَشْتَمِلُ عَلَى عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِيالصَّلَاةِ والزَّكَاةِ (١)
٤٧٣ - قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن أبي حاتِم الرَّازي (٢) : وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أبو (٤) مُصعَب (٥) ، عن عبد العزيز ابن عِمران، عَنِ ابْنِ أخي الزُّهْري (٦) ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ سَالِمٍ (٧) ، عَنْ أبيه، عن النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ يقرأُ فِي غزوة تَبوك فِي ركعَتَي الفجر: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ *} ، و: {} ؟
---------------
(١) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا ليس في (ت) و (ك) ، واتفق النص في (ف) مع (أ) ما عدا قوله: «يشتمل على» فوقع بدله في (ف) : «في» ، ولم يرد في (ش) إلا قوله: «علل أخبار رويت فِي الصَّلاة والزَّكاة» .
(٢) في (أ) : «الرازي رحمه» ، أراد الترحُّم عليه فلم يكتب لفظ الجلالة. ومن قوله: «قال: أخبرنا ... » إلى هنا من (أ) و (ش) فقط.
(٣) المثبت من (ف) ، وفي بقية النسخ: «سألت» ، والأصل أن تكون العبارة: «قال: سألت» ، فحُذِفَ «قال» ؛ وحَذْفُ القولِ كثيرٌ في العربية؛ حتى قال أبو علي الفارسي: «حَذْفُ القولِ مِنْ حَدِيثِ البَحْرِ؛ قُلْ ولا حَرَجَ!» . انظر "مغني اللبيب" (ص٥٩٦) .
(٤) قوله: «أبو» سقط من (أ) و (ش) .
(٥) هو: أحمد بن أبي بكر الزهري. وروايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/٢١٨ رقم١٣١٢٣) ، وفي "الأوسط" (٧٧٩٢) . وقال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري إلَاّ ابن أخيه، ولا عن ابن أخي الزهري إلَاّ عبد العزيز بن عمران، تفرد به أبو مصعب» .
(٦) هو: محمد بن عبد الله بن مسلم.
(٧) هو: سالم بن عبد الله بن عمر.