٤٨٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوَّاد ابن الجَرَّاح (١) ، عَنْ شَرِيك (٢) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٣) ، عَنِ التَّمِيمي (٤) ، عَنِ البَرَاء؛ قال: رأيتُ رسولَ الله (ص) إِذَا سَجَدَ، خَوَّى (٥) حَتَّى يُرَى (٦) بياضُ إِبْطَيْهِ؟
---------------
(١) في (أ) : «داود بن الحراج» غير منقوطة الجيم، وفي (ش) : «داود بن الجراج» . وروايته لم نقف عليها. لكن الحديث أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/٢٢٨) وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/١١٥) من طريق النفيلي، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أبي إسحاق، عن التميمي؛ الذي قد يحدث بالتفسير عن ابن عباس قال: أتيت النبي (ص) من خلفه فرأيت بياض إبطيه وهو مجخ وفرَّج يديه» . والذي يبدو لنا أن في المطبوع من "المستدرك" و"سنن البيهقي" سقطًا فإنَّ الحاكم قال قبل روايته لهذا الحديث: «ورواه زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إسحاق، عن أربد التميمي، عن البراء، عن ابن عباس؛ أخبرناه أبو بكر محمد بن المؤمل، ثنا الفضل ابن محمد الشعراني، ثنا النفيلي ... » ، ثم ذكر الحديث كما تقدم ولم يذكر فيه البراء، وهو كذلك بدون ذكر البراء عند البيهقي، لكن أخرجه البغوي في "مسند ابن الجعد" (٢٥١٠) عن عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ زُهَيْرِ، عن أبي إسحاق قال: رأيت البراء ينعت لنا السجود فقال: يلزق إليتي الكف بالأرض، قال: ورفع البراء عجيزته.
(٢) هو: ابن عبد الله النخعي، القاضي.
(٣) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.
(٤) هو: أَرْبِدَةُ - ويقال: أربد - له ترجمة في "تهذيب الكمال" (٢٩١) .
(٥) أي: جافى بطنَهُ عن الأرض؛ كما في "النهاية" (٢/٩٠) . وقال العسكري في "تصحيفات المحدثين" (١/٢٣٣) : «خوَّى: الخاء معجمة، والواو مشددة، معناه: رفع عجيزته، وتجافى عن الأرض» .
(٦) في (أ) : «نرى» ، وفي (ك) : «ترى» .