حُسَين (١) ، وروى (٢) أَحْمَد بْن يُونُسَ (٣) ، عَنْ أَبِي عَوَانَة (٤) ، كلُّهم (٥) عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن أَبِي وَحْشِيَّة (٦) ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سالِم، عَنِ النُّعْمان بْنِ بَشِير؛ أَنَّهُ قَالَ: أَنَا أعلمُ النَّاسِ بوقتِ صلاة العِشاء؛ كَانَ (٧) يُصَلِّيها بعد سُقُوطِ القمر ليلةَ الثالثةِ (٨)
من أول الشَّهْر.
---------------
(١) في (ك) : «حنين» . وروايته ذكرها الدارقطني في "سننه" (١/٢٧٠) .
(٢) في (ك) : «روى» بلا واو.
(٣) لم نقف على روايته، والمعروف عن أبي عوانة روايته عَنْ أَبِي بشر، عَن بشير بن ثابت، عن حبيب، به، كما سيأتي.
(٤) هو: الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري.
(٥) أي: هشيم، وسفيان بن حسين، وأبو عوانة. ورواه أيضًا عن أبي بشر على هذا الوجه رقبة بن مصقلة، روايته أخرجها النسائي في "سننه" (٥٢٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٧٨٦) ، والدارقطني في "الأفراد" (٢٥٢/أ/أطراف الغرائب) .
(٦) هو: جعفر بن إياس.
(٧) يعني: النبي (ص) .
(٨) في (ك) : «ليلة الثلاثة» . والمثبت من بقية النسخ، وهو صحيح في العربية وله نظائر، وقد جعله الكوفيُّون من إضافة الشي إلى نفسه إذا اختلف اللفظان؛ كما وقع هنا، فإنَّ الليلة هي الثالثة، وقد احتَجَّ الكوفيُّون بقوله تعالى: {وَلَدَارُ الآْخِرَةِ خَيْرٌ} ، وقول العرب: صلاةُ الأولى، ومسجدُ الجامع، وحبَّةُ الحمقاءِ، وقد تأوَّل ذلك البصريُّون على تقدير حذف مضاف إليه وإقامة صفته مُقامه؛ والتقدير: صلاةُ الساعةِ الأولى، ومسجدُ المكان الجامع، وحبَّةُ البقلةِ الحمقاء..وانظر "الإنصاف في مسائل الخلاف" (٢/٤٣٦-٤٣٨) ، و"أوضح المسالك" (٣/١٠٩) ، و"همع الهوامع" (٢/٥٠٩) ، و"مشارق الأنوار" (١/٨٣) . وسيأتي نحوُهُ في المسألة رقم (٨٩٧) في قوله: «كلام الأوَّل» .