الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ أنكَرَ عَلَى عُقبَة بْنِ عَامِرٍ تأخيرَهُ صلاةَ الْمَغْرِبِ، وقال: سمعتُ رسولَ الله (ص) يَقُولُ: لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا المَغْرِبَ إِلَى اشْتِبَاكِ النُّجُومِ.
وَرَوَاهُ حَيْوَةُ (١) وابنُ لَهِيعَة (٢) ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أسلَمَ أَبِي (٣) عِمران التُّجِيبي، عَنْ أَبِي أيُّوب، عن النبيِّ (ص) أَنَّهُ قَالَ: بَادِرُوا بِصَلَاةِ (٤) المَغْرِبِ طُلُوعَ النُّجُومِ (٥) ؟
قَالَ (٦) أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ حَيْوَة أصحُّ.
٥٠٧ - وسُئِلَ (٧) أَبُو زُرْعَةَ عَنْ (٨) حديثٍ رَوَاهُ عُبَيْسُ (٩) بن
---------------
(١) هو: ابن شُرَيح. وروايته أخرجها الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/١٧٦ رقم ٤٠٥٧) .
(٢) هو: عبد الله. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٤١٥ رقم ٢٣٥٢١) ، والشاشي في "مسنده" (١١٢٩) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٤/١٧٦ رقم٤٠٥٨) ، والدارقطني في "السنن" (١/٢٦٠) .
(٣) في (أ) و (ش) : «بن» بدل: «أبي» . وهو: أسلم بن يزيد، وكنيته: أبو عمران.
(٤) في (أ) و (ش) : «صلاة» ، والمثبت من بقية النسخ.
(٥) جمع ابن أبي حاتم هنا بين رواية حيوة وابن لهيعة، وساقهما مساقًا واحدًا على أنهما متفقان في اللفظ، وليس كذلك؛ فالذي ذكره هو لفظ رواية ابن لهيعة، وأما لفظ رواية حيوة فهو: «عن أبي أيوب قال: كنا نصلِّي المغربَ حين تَجِبُ الشَّمسُ، نبادر بها طلوعَ النجوم» ؛ لذلك قال الدارقطني في "العلل" (٦/١٢٥) : «ورواه حيوة بن شريح فنحا به نحو الرفع» . وانظر "فتح الباري" لابن رجب (٣/١٦٢) .
(٦) في (أ) و (ش) و (ف) : «وقال» ، وفي (ك) : «حيوة قال» .
(٧) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٢/٧٠٤) قول أبي زرعة: «هو حديثٌ مُنْكَرٌ، وعُبَيسٌ شيخٌ ضعيفُ الحديث» . ثم نقل عن الأثرم قوله: «هذا إسناد واهٍ» .
(٨) قوله: «عن» سقط من (ت) و (ك) و (ف) .
(٩) في (ش) : «عنبس» .