كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)
مَالِكٍ - فِي قَوْلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {} (١) - قَالَ: كَانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ (ص) يُصَلُّونَ بَيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاء؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا يُروى: مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَالِمٍ (٢) .
٥١٥ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ (٤) ، عَنْ زكريَّا بْنِ مَنْظُور، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَة: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي شُهُودِ العَتَمَةِ لَيْلَةَ الأرْبِعَاءِ، لَأَتَوْهَا وَلَوْ حَبْوًا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ باطلٌ، وزكريَّا ضعيفُ الْحَدِيثِ.
٥١٦ - وسمعتُ (٥) أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ الربيع بْن يَحْيَى (٦) ،
عَنْ
---------------
(١) الآية (١٦) من سورة السَّجدة.
(٢) هو: ابن عبد الله بن عمر، فيما يظهر.
(٣) انظر المسألة رقم (٤٨٥) .
(٤) روايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٨٠٥) وقال: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ هشام بن عروة إلا زكريا بن منظور، تفرَّد به عتيق بن يعقوب» .
(٥) في (أ) و (ش) : «وسألت» .
(٦) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه النسائي في "سننه" (١١٧٨) من طريق وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، به. وفيه: «عن ابن بحينة» لم يسمه.
وأخرجه الدارمي في "مسنده" (١٥٤١) من طريق حماد ابن سَلَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وفيه: «عن مالك بن بحينة» مثل رواية الربيع بْن يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ.
الصفحة 461