كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

شُعْبَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عبد الرحمن الأعرَج (١) ، عن مالك ابن بُحَيْنَة: أنَّ رسول الله (ص) قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فلمَّا تَشَهَّدَ (٢) ، سجد سَجْدَتَيِ (٣) الوَهَمِ، ثمَّ سَلَّم.
فَقَالَ (٤) أَبُو زُرْعَةَ: إِنَّمَا هُوَ: عبدُالله بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنَةَ (٥) الأَسَدِيُّ حليفُ بني عَبْد المُطَّلِب (٦) .
٥١٧ - وسمعتُ أَبِي وذَكَرَ (٧) حَدِيثًا حدَّثني بِهِ عَن حَيْوَة بْن شُرَيْح الحِمْصي، عَنْ بَقِيَّة (٨) ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ أَبِي بِشْر جَعْفَر بْن إِيَاس؛ قَالَ: قَالَ لي عُبَيد بْن عُمَير: لو رأيتَ عَنَاقًا تَبَْعَرُ (٩) فِي المسجِد (١٠) . قَالَ شُعْبَة: كأنهُ لا يَرى بِهِ بأسًا.
---------------
(١) هو: عبد الرحمن بن هرمز.
(٢) في (ت) و (ك) : «شهد» .
(٣) في (ت) و (ك) : «سجدتين» .
(٤) في (ف) : «قال» .
(٥) يُقرأُ بتنوين «مالك» ، ورفع «بن» بعده؛ لأن الأصح أنَّ «بحينة» هي أمُّ عبد الله لا أمُّ مالك؛ ولذلك توضع ألف الوصل في «بن» . انظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (٤٢٥) .
(٦) روى هذا الحديث كثير من الحفاظ عن يحيى بن سعيد وعن غيره، ولم يقل أحدٌ منهم: «مالك بن بحينة» . وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٢٢٥) من طريق مالك بن أنس، ومسلم (٥٧٠) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، به.
(٧) في (ت) و (ك) : «ذكر» بلا واو.
(٨) هو: ابن الوليد.
(٩) أي: تُلْقِي بَعْرَها.
(١٠) لم نقف على تخريجه، وأورده ابن حزم في "المحلَّى" (١/١٧١) قائلاً: وعن عُبَيد بن عمير قال: إنَّ لي عُنَيِّقًا تبعَرُ في مسجدي. اهـ. أورده في جملة آثار، وقال عقبَها: أما الآثارُ التي ذكرنا فكلُّها صحيح.

الصفحة 462