كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ بْن زَيْدٍ (١) ، عَنِ ابْنِ عبَّاس، عن النبيِّ (ص) ، وَهُوَ الصَّحيحُ، والوَهَمُ (٢) ينبغي أن يكونَ من زكريَّا (٣) .
٥٢٦ - وسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رُوِيَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ (٤) ، عَنْ حَجَّاج (٥) ، عَنِ الحَكَم (٦) ، عَنْ (٧) مِقْسَم (٨) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: كَانَ رسولُ الله (ص) إِذَا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى تزيغَ الشَّمسُ، صلَّى الظُّهْرَ والعَصْرَ جميعًا، وإذا كانت لم تَزِ غْ، أَخَّرها (٩) حَتَّى يَجْمَعَ بينهُما فِي وقتِ الْعَصْرِ؟
فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: أَبُو خالد (١٠) ، عن ابن
---------------
(١) من قوله: «وحماد بن سلمة ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .
(٢) قوله: «والوهم» سقط من (أ) و (ش) .
(٣) مراد أبي زرعة: أن عمرو بن دينار إِنَّمَا يُروى هَذَا الحديث عَن جابر بن زيد، وليس عن سعيد بن جُبَير، وحديث سعيد بن جُبَير أخرجه مسلم (٧٠٥) من طريق أبي الزبير وحبيب بْن أَبِي ثابت، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عبَّاس قال: صلَّى رسول الله (ص) الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، في غير خوف ولا سفر.
(٤) هو: سليمان بن حيَّان. وروايته أخرجها يحيى بن عبد الحميد الحمَّاني في "مسنده"- كما في "التلخيص الحبير" (٢/١٠١) -. وقال ابن حجر في "فتح الباري" (٢/٥٨٢) : «وفي إسناده مقال» .
(٥) هو: ابن أرطاة.
(٦) هو: ابن عُتَيبة.
(٧) في (ك) : «بن» بدل: «عن» .
(٨) هو: ابن بُجْرَة، مولى ابن عباس.
(٩) في (ف) : «أخرهما» .
(١٠) روايته أخرجها عبد بن حميد (٦١٣) ، والطبراني في "الكبير" (١١/٢١١ رقم١١٥٢٤) ، والدارقطني في "سننه" (١/٣٨٩) . ورواه عبد الرزاق (٤٤٠٥) - وعنه أحمد (١/٣٦٧-٣٦٨ رقم ٣٤٨٠) - عن ابن جريج، عن حسين، عن عكرمة وكريب، عن ابن عباس به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" (١/١٨٦ رقم٥٣٠-ترتيب السندي) - ومن طريقه البغوي في "شرح = = السنة" (١٠٤٢) - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى، والطبراني في "المعجم الكبير" (١١/٢١١ رقم١١٥٢٥) من طريق هشام بن عروة، كلاهما عن حسين بن عبد الله، عن كريب وحده، به.

الصفحة 470