كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)

٥٤١ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ بَقِيَّة (١) ، عَنْ وَرْقاء (٢) ، عَنْ أَبِي الزِّنَاد (٣) ، عَنِ الأَعْرَج (٤) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ (ص) : إنَّ العَبْدَ إذَا صَلَّى فِي العَلَانِيَةِ فأَحْسَنَ، ثُمَّ صَلَّى فِي السِّرِّ (٥) ؛ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَذا عَبْدي (٦) حَقًّا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ؛ يشبهُ أَنْ يكونَ مِنْ حَدِيثِ عَبَّاد بْنِ كَثير.
٥٤٢ - وسمعتُ (٧) أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنِ عَبَّاد بْنِ مُوسَى (٨) ، عَنْ طَلْحَة بْنُ يَحْيَى الأَنْصَارِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْري، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: إِذَا عَرَفَ الغلامُ يمينَهُ مِنْ شِمَالِهِ، فَمُرُوهُ بالصَّلاة.
---------------
(١) هو: ابن الوليد. وروايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (٤٢٠٠) .
(٢) هو: ابن عمر اليَشْكُري.
(٣) هو: عبد الله بن ذكوان.
(٤) هو: عبد الرحمن بن هرمز.
(٥) كذا في جميع النسخ، وجاء عند ابن ماجه في الموضع السابق: «وصلَّى في السِّرِّ فأحسن» .
(٦) في (ش) : «عندي» .
(٧) نقل هذا النص ابن دقيق العيد في "الإمام" (٣/٥٣٦-٥٣٧) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (٢/٢٤٠/مخطوط) ، والشيخ طاهر الجزائري في "توجيه النظر" (٢/٦١٧) .
(٨) روايته أخرجها البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٣٣٢) .

الصفحة 494