كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 2)
[قلتُ] (١) : فأيُّهما أصَحُّ؟
قَالَ: حديثُ الأعمشِ (٢) . ونافعُ بنُ سُلَيمان لَيْسَ بِقَويٍّ (٣) .
قلتُ: فمحمدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ هُوَ أَخُو سُهَيل وعَبَّاد؟
قَالَ: كَذَا يَرْوونه (٤) .
٢١٨ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ سنان الرُّهَاوي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ ابْن شِهَابٍ الزُّهْري، عَنْ عَبَّاد بْنِ أوس، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: تَفْضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الجَمِيعِ ... ؟
قَالَ أَبِي: يرويه (٦) معاويةُ بنُ سَلَاّم (٧) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أبي كَثِير،
---------------
(١) ما بين المعقوفين سقط من جميع النسخ، واستدركناه من "الموضح".
(٢) في "الموضح": «قال: حديث الأعمش الصحيح» .
(٣) انتهت هنا رواية الخطيب لهذا النص، وعنده: «ليس بالقوي» .
(٤) في (ش) : «يرويه» دون نقط.
(٥) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٤٠) .
(٦) في (ف) : «يرونه» .
(٧) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٨٤١) .
ورواه ابن طهمان في "مشيخته" (١٢٩) من طريق حسين المعلم، والبزار في "مسنده" (١٥٢/ب/مسند أبي هريرة) من طريق الأوزاعي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٥/٧٧) و (٣٦/١٩٩) من طريق شيبان، ثلاثتهم عن يحيى، به.
الصفحة 64