كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

قلتُ: أيُّهما أصَحُّ؟
قَالَ: لا أَدْرِي، غيرَ أنَّ الناسَ عَلَى حَدِيثِ الأعرَج (١) أكثرُ (٢) ، ويزيدُ بْنُ هَارُونَ ثقةٌ.
٨١٣ - وسألتُ (٣) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ حمَّادُ بْنُ سَلَمة، عَنْ سُهَيل، عَنْ أَبِيهِ (٤) ، عَنْ أبي هريرة، عن النبيِّ (ص) قَالَ: العُمْرَةُ (٥) تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا ... ، الحديثَ؟
قَالَ: رَوَاهُ الثَّوْري (٦) ، وشُعْبَة (٧) ، وعُبَيدالله (٨) ،
عن سُهَيل، عن
---------------
(١) من قوله: «عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لا يَذْكُرُونَ ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .
(٢) يعني: دون ذكر أبي سلمة في إسناده.
(٣) انظر المسألة المتقدمة برقم (٨١١) ، والآتية برقم (٨١٨) و (٨٩٢) .
(٤) هو: أبو صالح ذكوان السَّمَّان.
(٥) كذا في جميع النسخ! وضبَّب ناسخ (ت) على قوله: «العمرة» ، وكأنه أشكل عليه متن الحديث، وسيأتي في المسألة رقم (٨١٨) السؤالُ عن رواية أيوب للحديث عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعًا بلفظ: «العُمرَة إِلَى العُمرَة كفَّارةٌ لِمَا بينَهُما ... » .
(٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه مسلم في "صحيحه" (١٣٤٩) من طريق وكيع وابن مهدي، عن الثوري، عَنْ سُمَي، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عن أبي هريرة، به.
(٧) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٥٤٥) ، والنسائي في "سننه" (٢٦٢٣) ، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٩٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٣/٤٤٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" (٧/٢٠٣) ، وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/٣٨) .
(٨) في (ك) : «وعبد الله» . وعُبَيدالله هذا هو: ابن عمر بن حفص العُمَري. وروايته أخرجها الطبراني في "الأوسط" (٣٨٤١) من طريق سليمان بن بلال، عنه، به.
والحديث رواه مسلم في "صحيحه" (١٣٤٩) من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل، به. وقد تقدمت رواية عبيد الله في المسألة رقم (٨١١) عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، به. ليس في إسناده «سهيل» .

الصفحة 220