عَن هَمَّام (١) ، عَنْ قَتادة، عَنْ عَزْرَة (٢) ، عَنِ الشَّعْبي؛ قَالَ (٣) : أَخْبَرَنِي أسامةُ بْنُ زَيْدٍ: أَنَّهُ أفاضَ مِنْ عَرَفَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) ، فلم تَرفَعْ (٤) راحِلَتُه يَدًا (٥) غَادِيَةً (٦) ، حَتَّى أَتَى المُزدَلِفَة؟ (٧)
٨٢٢ - وسألتُ (٨) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٩) ، عَنْ هَمَّام، عَنْ قَتادة، عَنْ عَزْرَة، عَنِ الْحَسَنِ العُرَني (١٠) ، عَنِ الفَضْل بْنِ عباس:
---------------
(١) هو: ابن يحيى العَوْذي.
(٢) في (ش) : «عروة» ، وعليها إشارة، فيبدو أنها صُوِّبت في الهامش، ولم يظهر التصويب في التصوير.
وعزرة هذا هو: ابن عبد الرحمن بن زُرارة.
(٣) قوله: «قال» ليس في (ك) .
(٤) في (ت) : «يرفع» ، ولم تنقط في بقيَّة النسخ.
(٥) في (ك) يشبه أن تكون: «برا» . ومعنى «لم ترفع راحلتُه يدًا» ، أي: أنَّها كانت تمشي بسكينة واتِّئاد.
(٦) في (ش) : «عادية» بالعين المهملة، من العَدْو والإسراع، أي: لم تَرْفَعْ راحلتُهُ يَدَهَا مسرعةً؛ بل كانت ماشيةً بالسكينة والوقار، والمراد: ناقة رسول الله (ص) .
ومعنى «غادية» : أي مُنطَلِقَةً ذاهبة. والمراد: أنها منطلقة من عرفة إلى مزدلفة.
وأصل معنى «غادية» : من الغُدُوِّ، وهو الذهابُ غُدوَةً، أي: ما بين صلاة الصُّبح وطلوع الشمس، ثم كثُر حتى استُعمل في الذهاب والانطلاق أيَّ وقت كان. انظر "المصباح المنير" (غ د ا) (ص٤٤٣) .
وقد وردَتْ هذه اللفظة في بعض مصادر التخريج: «عادية» بالمهملة، وفي بعضها: «غادية» بالمعجمة.
(٧) سيأتي جواب أبي حاتم في المسألة التالية.
(٨) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٩٥) ، وانظر المسألة السابقة.
(٩) أي: الطَّيَالِسي، وروايته هذه أخرجها في "مسنده" (١٠٢٤) .
(١٠) في (ت) و (ك) : «العذي» . والحسن هذا هو: ابن عبد الله.