كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)
حديثٌ باطِل.
٨٢٤ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه بِشْر ابن بكر (١) ، عن الأوزاعيِّ (٢) ، عن عبد الله بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَير، عَنْ أَبِيهِ؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ لِعُمَرَ: لِمَ نَهَيْتَ عَنْ مُتْعَةِ الحجِّ؟ فَقَالَ عُمَرُ: أحببتُ أَنْ يكثُرَ زُوَّارُ هَذَا الْبَيْتِ. فَقَالَ عليٌّ: مَنْ أَفرَدَ الحجَّ (٣) ، فَقَدْ أحسنَ، وَمَنْ تمتَّعَ بالحجِّ، فَقَدْ أخذَ بكتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وسنَّةِ رسوله (ص) ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ الوليدُ بْنُ مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن عبد الله بْنِ عُبَيد (٤) ؛ قَالَ: قَالَ عليٌّ ... .
قَالَ أَبِي: لَمْ يَذكُرْ: عُبَيْدَ بْنَ عُمَير (٥) .
قَالَ أَبِي: تَدُلُّ (٦) روايةُ الْوَلِيدِ عَلَى أنَّ الصَّحيحَ كما رواه؛ بلا
---------------
(١) روايته أخرجها البيهقي في "السنن الكبرى" (٥/٢١) .
وصحح إسناده النووي في "المجموع" (٧/١٣١) .
(٢) هو: عبد الرحمن بن عمرو.
(٣) في (ت) و (ك) : «بالحج» .
(٤) قوله: «ابن عبيد» سقط من (ك) .
(٥) في (ك) : «عميد» ..
(٦) كذا في (ك) ، وفي (ف) و (ت) : «يدل» ، ولم تنقط في (أ) و (ش) . والتاء والياء في الفعل هنا جائزان؛ لأنَّ تأنيثَ فاعله - وهو قوله: «رواية الوليد» - غير حقيقي، وإنْ كان تأنيث الفعل أرجح وأولى. وانظر إيضاح ذلك في تعليقنا على المسألة رقم (٢٢٤) .
الصفحة 232