كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

عُبَيد بْنِ عُمَير؛ لأنَّ الوليدَ رَفَّاعٌ (١) .
قلتُ: فَإِذَا (٢) لَمْ يُوَصِّلْهُ (٣) الوليدُ، فَهُوَ مُرسَلً (٤) أشبهُ؛ بِلا عُبَيد بْنِ عُمَير؟
قَالَ: نَعَمْ.
٨٢٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الهِقْلُ ابن زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ (٥) ، عَنْ يَحْيَى (٦) ؛ قَالَ: حدَّثني أَبُو سَلَمة (٧) ؛ قَالَ: نَزَل النبيُّ (ص) بالعَقيق وَقَالَ: أَتَاني آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَقَال: صَلِّ فِي هَذَا الوَادي المُبَارَكِ، وَقُلْ: عُمْرَةً فِي حَجَّةٍ؟
قَالَ أَبِي: ورواه (٨) الناسُ (٩) عَنِ الأوزاعيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عِكْرمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن عمر، عن النبيِّ (ص) (١٠) .
---------------
(١) المراد: أن الوليد يزيدُ في الإسناد، فيرفع الموقوف، والذي هذه صفتُه ترجَّح روايتُه إذا روى إسنادًا ناقصًا كهذا الإسناد.
(٢) في (ت) و (ك) : «ماذا» .
(٣) من الفعل وصَّل، بتشديد الصاد لا بتخفيفها. انظر التعليق على المسألة رقم (١٦٣) .
(٤) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو.
(٦) يعني: ابن أبي كثير.
(٧) هو: ابن عبد الرحمن بن عوف
(٨) في (ت) و (ك) : «رواه» بلا واو.
(٩) الحديث رواه البخاري (١٥٣٤) و (٢٣٣٧) من طريق بشر بن بكر والوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وأبو داود في "سننه" (١٨٠٠) من طريق مسكين بن بكير، وابن ماجه في "سننه" (٢٩٧٦) من طريق محمد بن مصعب جميعهم، عن الأوزاعي، به.
(١٠) قال الدارقطني في "العلل" (١٣١) : «يرويه يحيى = = ابن أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس، عن عمر. حدث به عنه علي بن المبارك، والأوزاعي واختلف عنه، فقال شعيب بن إسحاق، والوليد بن مسلم، وبشر بن بكر، ومحمد بن مصعب: عن الأوزاعي، مثل قول عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى، وروي عن محمد بن حرب الخولاني، عن الأوزاعي، عن يحيى، فقال: عن أبي سلمة، عن ابن عباس؛ مكان عكرمة، والمحفوظ حديث عكرمة» .

الصفحة 233