النبيِّ (ص) ؛ إنَّما رَوَاهُ زُهَيْرٌ (١) وغيرُه (٢) ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٣) ؛ قَالَ: أخبرَني بعضُ نِسْوَةِ النبيِّ (ص) .
قَالَ أَبِي: وَلَمْ يُسَمِّ ابنُ عُمَرَ لِزَيْدِ بْنِ جُبَير حَفْصَةَ؛ إذْ كَانَ زيدٌ غَرِيبًا مِنْهُ، وسَمَّاها (٤) لِسَالِمٍ؛ أَنْ كَانَتْ عَمَّةَ سَالِمٍ (٥) .
٨٤٦ - وسألتُ (٦) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ حسَّان (٧) ؛ قَالَ: حدَّثنا حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ عَطاء الخُرَاساني، عَنْ مُجاهِد، عَنِ ابن عمر، عن النبيِّ (ص) قال: يُكْتَبُ لِلْحُجَّاجِ كَذَا (٨) ... ؟
---------------
(١) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها مسلم في "صحيحه" (١٢٠٠) .
(٢) انظر ما سبق في المسألة رقم (٨٣٣) .
(٣) من قوله: «لم يسمع هذا ... » إلى هنا سقط من (أ) و (ش) .
(٤) في (ت) : «وسمالها» ، وفي (ك) : «وسماها لها» ، وكأنه ضرب على قوله: «لها» .
(٥) في (أ) : «عمَّةً لسالم» ، وفي (ش) : «عمَّته لسالم» .
(٦) انظر المسألة التالية، والمسألة رقم (٨٨٧) و (٨٩٤) و (١٠٠٧) .
(٧) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه الدارقطني في "الأفراد" (ل١٨٥/أ- ب/أطراف الغرائب) من طريق الحسين بن الوليد النيسابوري، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عن ابن عمر، به.
قال الدارقطني: «غريب من حديث الحسين بن الوليد النيسابوري، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عطاء بن السائب» .
ورواه ابن ماجة في "سننه" (٢٨٩٣) ، وابن حبان في "صحيحه" (٤٦١٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٢/٣٢٣ رقم ١٣٥٥٦) من طريق عمران بن عيينة، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مجاهد، عن ابن عمر، به.
= ... ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٨٩٩) و (٩٠١) من طريق محمد بن عبد الله، والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، به.
(٨) كذا ذكر ابن أبي حاتم متن هذا الحديث هنا، ولعله أورده بالمعنى، وساقه بلفظه في المسألة التالية، وانظر التعليق آخر المسألة.