قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ كَذِبٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٨٥٣ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه عَبَّادُ ابنُ العَوَّام (١) ، عَنِ الحَجَّاج (٢) ، عَنْ أَبِي الزُّبَير (٣) ، عَن جَابِر: أنَّ النبيَّ (ص) جمعَ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
٨٥٤ - وسألتُ (٤) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ يُوسُفُ بن الفَيْض (٥) ،
عن
---------------
(١) لم نقف على روايته، والحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤٣١٦) ، والترمذي في "جامعه" (٩٤٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٢٠٤) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير، عن الحجاج، به.
قال الترمذي: «حديث حسن» .
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٥/٢٢٢) .
ومن طريق الترمذي رواه ابن الجوزي في "التحقيق" (١٣١٤) .
ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/١٠٣) من طريق أشعث بن سوَّار، عن أبي الزبير، به.
ورواه مسلم في "صحيحه" (١٢١٥) من طريق يحيى بن سعيد ومحمد بن بكر، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزبير؛ سمع جابرًا قال: لم يطُف النبيُّ (ص) ولا أصحابه بين الصَّفا والمروة إلا طوافًا واحدًا. زاد في حديث محمد ابن بكر: طوافه الأول.
(٢) هو: ابن أرطاة.
(٣) هو: محمد بن مسلم بن تَدرُس.
(٤) نقل هذا النص السَّخاوي في "الأجوبة المرضية" (١/٢٩) .
(٥) روى ابن عدي في "الكامل" (٧/١٦٣) عن يحيى بن صاعد أنه قال: «وهو يوسف بن السفر بن الفيض أبو الفيض» . وذكره السَّخاوي في "الأجوبة المرضية" (١/٣١) ، ثم قال: «فمن قال: يوسف بن الفيض؛ فقد أصاب، ونسبه إلى جدِّه، ولم يصحِّف كنيته» .
وروايته أخرجها الفاكهي في "أخبار مكة" (٣٢٤) ، وابن حبان في "المجروحين" (٣/١٣٧) ، والطبراني في "الكبير" (١١/١٥٦ رقم ١١٤٧٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٦٣) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (١/١١٥- ١١٦ و٣٠٧) ، والخطيب في "الموضح" (٢/٤٧٢) ، وابن بالويه وابن صاعد، كما في "الأجوبة المرضية" للسخاوي (١/٣٠- ٣١) .
ومن طريق ابن صاعد روته بِيبَى في "جزئها" (٦٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/٣٨٨) ، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٤٠) .
قال الدارقطني في "الأفراد" (١٦٤/ب/أطراف الغرائب) : «تفرد به أبو الفيض يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عطاء» .
ورواه الطبراني في "الأوسط" (٦٣١٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/٣٨٧- ٣٨٨) من طريق سعيد ابن يعقوب، عن عبد الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، به.
قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأوزاعي إلا عبد الرحمن بن السفر» .
وقال ابن عساكر: «كذا سماه: عبد الرحمن بن السفر، وهو يوسف بن السفر، والحديث محفوظ من أصله، ولا يعرف عبد الرحمن بن السفر» .
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٣٢٥) ، وابن عدي في "الكامل" (٦/٢٧٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٣٧٦٠) من طريق محمد بن صفوان، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/٨) ، وابن حبان في "المجروحين" (١/٣٢١) من طريق سعيد بن سالم وسليم بن مسلم، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٣٨٩/بغية الباحث) من طريق سعيد وحده، جميعهم عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، به.
ومن طريق ابن حبان رواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٤١) ، وقال: «هذا حديث لا يصح» .
وقال ابن عدي: «هذا منكر» .
وانظر "السلسلة الضعيفة" للشيخ الألباني (١٨٧ و١٨٨) .