كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

المَخْزومي (١) ، عَنِ ابْنِ جُرَيج (٢) ، عَنْ عَطاءٍ (٣) - وعمرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ (٤) - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ النبيَّ (ص) قَالَ لعائِشَة: يَكْفِيكِ طَوَافُكِ الأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ لِلْحَجِّ وَالعُمْرَةِ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ.
٨٦٣ - وسألتُ (٥) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ إبراهيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ الحُصَين (٦) بن عبد الرحمن بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ مَعْن بْنِ عِيسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عُمَير - أَوْ عَمَّتِهِ (٧) - عَنْ أمِّ سَلَمة: أَنَّهَا كَانَتْ تأمُرُ يَوْمَ عَرَفَة بالشَّمْسِ - تَرعاها (٨) لَهَا رَعِيَّةٌ (٩) - إِذَا زالتْ، قَطَعَتِ التَّلْبيَةَ؟
قَالَ أَبِي: كَذَا قَالَ الشَّيخُ (١٠) ! وإنما هو: موسى بن يعقوب (١١) ،
---------------
(١) روايته أخرجها الدارقطني في "سننه" (٢/٢٦٣) .
(٢) هو: عبد الملك بن عبد العزيز.
(٣) هو: ابن أبي رَباح.
(٤) الذي يظهر من السياق: أن ابن جريج يروي هذا الحديث عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رباح، عن ابن عباس، وعن عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عن ابن عباس، ولكن قرن الروايتين.
(٥) في (ت) و (ك) : «قال: سألت» .
(٦) في (أ) و (ش) : «الحضير» .
(٧) هي: قُرَيْبَة بنت عبد الله.
(٨) المثبت من (ف) ، وفي بقيَّة النسخ: «ترعى» .
(٩) أي: يراقب لها الشمسَ بعضُ من هم في رعايتها. قال في "اللسان" (١٤/٣٢٩) : الرَّعِيَّة: كلُّ من شَمِلَه حِفظُ الرَّاعي ونظرُه.
(١٠) يعني: إبراهيم بن موسى.
(١١) روايته علقها ابن عبد البر في "التمهيد" (١٣/٧٨) من طريق ابن أبي فديك، عنه، به.

الصفحة 276