كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النبيِّ (ص) (١) .
٨٧٠ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ مَعْقِلُ ابنُ عُبَيدالله (٢) ، عَنْ عَطَاء (٣) ، عَنْ أُمِّ سُلَيم؛ قال لها النبيُّ (ص) : مَا لَهَا لَمْ تَحُجَّ مَعَنا العَامَ (٤) ؟ ... الحديثَ؟
قَالَ (٥) أَبِي: وَرَوَاهُ حجَّاج (٦) ، وَابْنُ جُرَيج (٧) ، وغيرُ وَاحِدٍ (٨) ،
---------------
(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٨٨) ، وفيها رجَّح أبو حاتم رواية الْعَلاءُ بْنُ المسيَّب، عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مرفوعًا، وحكم عليها بالإرسال؛ يعني بين يونس وأبي سعيد. وتقدمت برقم (٨٥١) ، وفيها ترجيح أبي حاتم لرواية من رواه عَنِ الْعَلاءِ بْنِ المسيَّب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النبي (ص) ، وقال: «ومنهم من يقفه» .
وهذا يدلُّ على عظم إشكال هذا الحديث، ويؤيِّده ما نقله عنه ابنه هنا من تردُّده في الحكم. وذكر الدارقطني في "العلل" (٢٣٠٣) الاختلاف في هذا الحديث على أبي سعيد، وختمه بقوله: «ولا يصحُّ منها شيء» . اهـ.
(٢) روايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٨/٤٣٠) .
(٣) هو: ابن أبي رَباح.
(٤) في (ت) و (ك) : «العامة» .
(٥) في (ك) : «وقال» .
(٦) هو: ابن أرطاة. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٠٢٦) ، والطبراني في "الكبير" (١١/١١٥ رقم ١١٢٩٩) .
(٧) هو: عبد الملك بن عبد العزيز. وروايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٧٨٢) ، ومسلم في "صحيحه" (١٢٥٦) .
(٨) رواه البخاري في "صحيحه" (١٨٦٣) ، ومسلم في "صحيحه" (١٢٥٦) من طريق حبيب المعلم، وأحمد في "مسنده" (١/٣٠٨ رقم ٢٨٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (١١/١٢٠ رقم ١١٣٢٢) من طريق ابن أبي ليلى، وابن حبان في "صحيحه" (٣٦٩٩) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/١٤٤) ، والطبراني في "الكبير" (١١/١٤١ رقم ١١٤١٠) ، و"الأوسط" (٨١٥٦) ، والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (١/٤٠٥- ٤٠٦) من طريق يعقوب بن عطاء، وتمام في "فوائده" (٥٩٩/الروض البسام) جميعهم عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به.
ورواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (١٠/١١٧) من طريق سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ أم سليم، به.

الصفحة 284