كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

عَنْ عَطاء، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عن النبيِّ (ص) ...
قَالَ أَبِي: أَمَّا حديثُ مَعْقِل: فيدُلُّ أَنَّهُ مُرْسَلٌ، وَقَدْ قصَّر بِهِ، وَمَنْ خالفَ ابنَ جُرَيج فِي عَطَاءٍ فَقَدْ وَقَعَ فِي شُغْل.
٨٧١ - وسألتُ أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ الكِنْديُّ الإسْفَذَنِيُّ (١) ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيك (٢) ، عَنْ سُلَيمان بْنِ يَزِيدَ، عَنْ رَبِيعَةَ (٣) ، عَنْ أَنَسٍ، عن النبيِّ (ص) : مَنْ مَاتَ فِي الحَرَمَيْنِ (٤) ... ؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: سُلَيمان، أخافُ أَنْ يكونَ: عَنِ الثِّقة، عَنْ أَنَسٍ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حدَّثنا عَبَّاد (٥) الخُتَّلي (٦) ، عَنِ ابن أبي فُدَيْك، عن
---------------
(١) يشبه أن يكون في جميع النسخ: «الإسفذي» ، وما أثبتناه من "الأنساب" للسَّمعاني (١/١٠٠) ، وفي "توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين" (١/٢٢٧) : «الأَسْفَذْنِي» بسكون الذال.
(٢) هو: محمد بن إسماعيل.
(٣) هو: ابن أبي عبد الرحمن.
(٤) وتمامه: «بُعِثَ من الآمنين يوم القيامة، ومن زارني محتسبًا إلى المدينة كان في جِوَارِي يوم القيامة» .
(٥) قوله: «عباد» ليس في (ف) .
(٦) في (ش) بالجيم بدل الخاء، والتاء مهملة، ولم تُعجَم الكلمةُ كلها في (أ) ، وعبَّاد هذا هو: ابن موسى. وروايته أخرجها السهمي في "تاريخ جرجان" ص (٤٣٤) . ومن طريقه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (١٧٤) .
ورواه ابن أبي الدنيا في "كتاب القبور" - كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢/٢٤٧) - ومن طريقه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (١٧٤) - من طريق سعيد بن عثمان الجرجاني، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٦١) من طريق أيوب بن الحسن، كلاهما عن ابن أبي فديك، به.
ومن طريق البيهقي رواه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (١٧٤) وقال: «هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت، بل هو حديث ضعيفُ الإِسناد، منقطع» .
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٣/٦٩ رقم١٨١٣) من طريق مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنجي، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أنس، به.
ورواه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (١/١٩٨) - أخبرنا عيسى بن يونس ثنا ثور بن يزيد حدثني شيخ، عن أنس، به.

الصفحة 285