كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

٨٧٥ - وسمعتُ أَبِي وذكَرَ (١) حَدِيثًا فَقَالَ (٢) : حدَّثنا مُسَدَّد (٣) ؛
---------------
(١) في (أ) و (ش) : «ذكر» بلا واو.
(٢) في (ك) : «قال» .
(٣) في (أ) : «مشدد» ، ومسدد: هو: ابن مسرهد، ولم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه مسدد في "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" للبوصيري (١٠٧٦) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عمر بن سعيد، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن علقمة، به. ومن طريقه رواه الطبراني في "الكبير" (١٨/٨ رقم٧) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" (٢/٢٨٧) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٥٤٦٦) .
فمن الجائز أن يكون مسدد كان يقول: «عثمان بن سليمان» ، ثم رواه بما يوافق الجماعة.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤٦٩٠) وفي "مسنده" - كما في "مصباح الزجاجة" (١٠٧٦) - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عمر بن سعيد، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عن علقمة بن نضلة، به.
ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن ماجه (٣١٠٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٨/٨ رقم٧) ، والدارقطني في "السنن" (٣/٥٨) .
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٠٤٧) ، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/١٦٢- ١٦٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٤٨- ٤٩) ، والدارقطني في "سننه" (٣/٥٨) من طريق يحيى بن سليم، والطحاوي أيضًا (٤/٤٨) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن عدي في "الكامل" (٧/٢٤٦) من طريق يحيى بن نصر، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٦/٣٥) من طريق سفيان الثوري جميعهم عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عثمان ابن أبي سليمان، عن علقمة، به.
قال البيهقي: «هذا منقطع» .
وبَوَّب البخاري في كتاب الحج من "صحيحه" (٣/٤٥٠) بقوله: «باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها، وأن الناس في المسجد الحرام سواءٌ خاصة؛ لقوله تعالى: ُ / ٠ ١ ٢ ٣ ٤ ٥ ٦ ٧ ٨ ٩:؛ چ = عع؟ ژ} (ص) { «» ف ِ {إِنَّ ... } .
فقال ابن حجر في "فتح الباري" تعليقًا على قول البخاري هذا: «أشار بهذه الترجمة إلى تضعيف = = حديث عَلْقَمَةَ بْنِ نَضْلَةَ قَالَ: توفِّي رسول الله (ص) ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَمَا تُدعَى رباعُ مَكَّةَ إِلا السَّوائبَ، مَنِ احتاجَ سكن. أخرجه ابن ماجه، وفي إسناده انقطاع وإرسال» .

الصفحة 289