النبيِّ (ص) : أَنَّهُ كَانَ يُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَريكَ لَكَ ... ، فذكَرَ الحديثَ.
وَرَوَاهُ شُعْبَة (١) ، عَنْ أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بْنِ يَزِيدَ؛ قَالَ: كَانَتْ تَلبِيَةُ عبد الله ابن مَسْعُودٍ ... لَمْ يرفَعْهُ؟
قَالَ أَبِي: حديثُ شُعْبَةَ أصحُّ.
٨٧٧ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ إسماعيلُ بنُ عُلَيَّة (٢) ، عن
---------------
(١) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٢/٢٢٧) بلفظ: «كنت مع عبد الله بعرفة، فلبى عبد الله، فلم يزل عبد الله يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فقال رجل: من هذا الذي يلبي في هذا الموضع؟ قال: وقال عبد الله في تلبيته شيئًا ما سمعته من أحد: لبيك عدد التراب.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥٠٧٢) من طريق أبي بكر بن عياش، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "نصب الراية" (٣/٢٤) - من طريق جرير بن حازم، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/١٢١) من طريق إسرائيل جميعهم عن أبي إسحاق، به.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣٤٦٧) من طريق عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله يعلمنا هذه التلبية: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك» .
(٢) هو: إسماعيل بن إبراهيم. وروايته لم نقف عليها، لكن الحديث أخرجه أبو عوانة في "مسنده" (٣٢٢٩) من طريق وهب بن جرير، عن هشام بن حسان به مرسلاً.
ورواية وهب هذه ذكرها ابن حجر في "إتحاف المهرة" (١٧٢١) موصولة بذكر أنس وكذا رواها الإمام أحمد في "مسنده" (٣/٢١٤ رقم ١٣٢٤٢) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (١٢١٩/المنتخب) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٨٤) .