نِساءِ (١) أهلِ الجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إلَى (٢) الأَرضِ، لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا ... الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: حدَّثنا الأَنْصَارِيُّ (٣) ، عَنْ حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ، مَوْقُوفٌ (٤) .
قَالَ أَبِي: حديثُ حُمَيد فِيهِ مِثْلُ ذا كثيرٌ؛ واحدٌ عَنْهُ يُسنِدُ، وآخَرُ يُوقِفُ (٥) .
٩٣٢- وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه الثَّوري، عن عُبَيدالله (٦) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كتبَ عُمَرُ إِلَى أُمَراءِ الأَجنَاد: ألَاّ يَأْخُذُوا (٧) الجِزْيَةَ إِلا مِمَّن جَرَتْ عليه المَوَاسي (٨) ؟
---------------
(١) قوله: «نساء» سقط من (ك) .
(٢) في (ت) و (ك) : «على» .
(٣) هو: محمد بن عبد الله.
(٤) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٢٥٧/رواية نعيم بن حماد) ، وفي "الجهاد" (٢٣) عن حميد، عن أنس موقوفًا.
وقوله: «موقوف» جاء في النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، والجادَّةُ: موقوفًا، وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .
(٥) هذا يدلُّ على أن الوجهين صحيحان عن حميد، وتقدم أن ثمانية من الرواة روَوه عنه مرفوعًا، ولا يتصور = = اتفاق هؤلاء على الخطأ، وقد صحح البخاري هذا الحديث مرفوعًا كما سبق، فقول أبي حاتم في المسألة الآتية برقم (٢١٣١) : «هَذَا خَطَأٌ، الصَّحِيحُ عَنْ أَنَسٍ، موقوفً» : لا يُسَلَّم به.
(٦) هو: ابن عمر العُمَري.
(٧) في (ك) : «لا تأخذوا» .
(٨) في (أ) و (ش) : «الموسى» ، وفي (ك) : «المواشي» .
والمراد: من نبتَتْ عانَتُه؛ لأن المواسِيَ إنما تجري على من أنبَتَ؛ أراد: من بلغ الحُلُمَ من الكفَّار. "النهاية" (٤/٣٧٢) .