كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

سُلَيمان بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيد بْنِ هِلالٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لرسولِ اللَّهِ (ص) فِي بَعْضِ غَزَواته: أَلا تَرَى إلى أم سُلَيم في يدها خَنْجَرٌ؟! فقال النبيُّ (ص) : مَا تَصْنَعِينَ بِالخَنْجَرِ؟ ، قَالَتْ: إنْ دَنَا منِّي رجلٌ مِنَ العدوِّ، بَعَجْتُ (١) بطنَه؟
قَالَ أَبِي: هَذَا خطأٌ (٢) ؛ إنما هو: سُلَيمان ابن الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ (٣) .
٩٣٥ - قال أبو محمد (٤) : قيل (٥) لأَبِي زُرْعَةَ: الحديثُ الَّذِي يَرْوِيهِ شَريك (٦) ، عَنِ الرُّكَين (٧) ؛ قَالَ: حدَّثني عمِّي (٨) ؛ قَالَ: أَصَابَ العدوُّ فَرَسًا لِي، ثُمَّ وَجَدتُّهُ (٩) بعدُ فِي مَرْبَطِ سعدٍ، فقلت: فرسي! فقال: أقِمْ بَيِّنَتك ... وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ (١٠) أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ ما يرويه عليُّ ابن صَالِحٍ، عَنِ الرُّكَين، عَنْ أَبِيهِ (١١) ؛ قَالَ: أَصَابُوا يَوْمَ القادسيَّة فَرَسًا ... وذكر
---------------
(١) أي: شققت. "النهاية" (١/١٣٩) .
(٢) ليس الخطأ من أبي أسامة؛ فقد رواه ابن أبي شيبة وأحمد من طريقه - كما سبق - على الصَّواب.
(٣) الحديث رواه مسلم (١٨٠٩) ، وأحمد (٣/٢٨٦ رقم١٤٠٤٩) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن أنس، به.
(٤) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و (ك) .
(٥) في (ف) : «وقيل» .
(٦) هو: ابن عبد الله النخَعي، القاضي.
(٧) في (ف) و (ش) : «الزكين» . والرُّكَين هو: ابن الربيع.
(٨) هو: يُسَير بن عَميلة.
(٩) في (ت) و (ك) : «وجدت» .
(١٠) في (ت) و (ك) : «فقال» .
(١١) هو: الرَّبيع بن عَميلة.

الصفحة 361