كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

جَريرٌ (١) ، أَوْ أَبُو (٢) كُدَينَة (٣) ، عَنْ قابوسَ، عَنْ أَبِيهِ (٤) ، عَنِ ابْنِ عباس؛ قال: خرجَ نبيُّ الله (٥) (ص) فَقَالَ: لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ، وَلا يَصْلُحُ قِبْلَتَان ِ بِأَرْضٍ وَاحِدَةٍ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ زُهَيرٌ (٦) ، عَنْ قابوسَ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) خرجَ ... مُرسَلً (٧) .
قَالَ أَبِي: هَذَا (٨) مِنْ قابوسَ (٩) ، لَمْ يَكُنْ قابوسُ بالقويِّ؛ فيَحْتَمِلُ أَنْ يكونَ مَرَّةً قَالَ هَكَذَا، وَمَرَّةً قَالَ هَكَذَا.
---------------
(١) في (ك) يشبه أن تكون: «حربني» أو نحوها.
وجرير هذا: هو ابن عبد الحميد. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في"المصنف" (١٠٥٧٧) ، وأحمد في "المسند" (١/٢٢٣ رقم١٩٤٩) ، والترمذي (٦٣٣ و٦٣٤) ، وأبو داود (٣٠٣٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (١١٠٧) . قال الترمذي: «حديث ابن عباس قد روي عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن النبي (ص) مرسلاً» .
(٢) قوله: «أبو» ليس في (ت) و (ك) .
(٣) هو: يحيى بن المُهَلَّب. وروايته أخرجها الدارقطني في "السنن" (٤/١٥٦) .
(٤) هو: أبو ظَبْيان حُصَين بن جُندب.
(٥) في (أ) و (ش) : «النبي» بدل: «نبي الله» .
(٦) هو: ابن معاوية.
وروايته أخرجها الدارقطني في "السنن" (٤/١٥٧) . وأخرجه أيضًا هو وأبو عبيد في "الأموال" (١٢١) من طريق سفيان الثوري، عَنْ قَابُوسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النبي (ص) ، به.
(٧) كذا، بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .
(٨) يعني: الاختلاف.
(٩) قال ابن القطان في "بيان الوهم والإيهام" (٢٣٢٤) : «وقابوسُ ضعيفٌ عندهم، وربما ترك بعضهُم حديثَه، ولا يُدفع عن صدق، وإنما كان قد افترى على رجل فَحُدَّ، فكُسِر لذلك» .

الصفحة 372