كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

بُرْدَة (١) ؛ قال: قال عبدُالله بْنُ عُمَرَ (٢) : لَوْ كنتُ مُستَحِلاًّ مِنَ الغُلُول (٣) القَليلَ، لاسْتَحْلَلْتُ مِنْهُ الكثيرَ، وَمَا مِنْ عبدٍ يَغُلُّ غُلُولاً إِلا كُلِّفَ يومَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَستَخْرِجَه مِنْ أسفلِ دَرْكِ جهنَّم.
قَالَ أَبِي: إِنَّمَا هُوَ: عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عن ابن بُرَيْدة (٤) ، عن عبد الله بْنُ عَمْرٍو.
٩٥٠ - وسألتُ أَبِي عَن حديثٍ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الفَزاري (٥) ، عَنِ ابْنِ شَوْذَب (٦) ، عَنْ عَامِرِ بن عبد الواحد، عَنْ أَبِي بُرْدَة (٧) ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: كَانَ رسولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أصابَ غَنيمةً، أَمَرَ بِلالا فَنَادَى فِي النَّاسِ، فيجيئونَ بغنائِمهم، فَيَخْمُسُه (٨) ويَقْسِمُه. فَجَاءَ رجلٌ بَعْدَ ذلك بزِمام ٍ (٩) مِنْ شَعْرٍ، فَقَالَ: يَا رسولَ (١٠) اللَّهِ (١١) ، هَذَا كَانَ فِيمَا أَصَبنا
---------------
(١) هو: بُرَيد بن عبد الله.
(٢) في (ت) : «عمرو» .
(٣) تقدم تفسير «الغلول» في المسألة رقم (٩٠٢) .
(٤) هو: عبد الله.
(٥) هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث. والحديث أخرجه في كتابه "السير" (٣٨٧) .
(٦) هو: عبد الله.
(٧) يعني: ابن أبي بُردة المذكور في المسألة السابقة، واسمه: بُريد بن عبد الله بن أبي بُردة، وكنيته: أبو بردة.
(٨) خَمَسَ المالَ يَخمُسُه خَمْسًا: إذا أخذَ خُمُسَهُ. انظر "المصباح المنير" (خ م س) (ص١٨٢) .
(٩) الزِّمامُ: مِقْوَدُ البعير، وهو في الأصل: حبلٌ يُشَدُّ في حَلْقة تُجعل في أنف البعير، ثم يُشَدُّ إليه المِقوَد. انظر "المصباح المنير" (ز م م) (ص ٢٥٦) .
(١٠) من قوله: «إذا أصاب غنيمة ... » إلى هنا مكرر في (ت) و (ك) ، إلا أنه قال في المرة الثانية: «فأمر» بدل: «أمر» .
(١١) في (ت) زيادة: « (ص) » !

الصفحة 380