كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

إِسْحَاقَ (١) .
٩٨٢ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه حُسَين ابن واقد، عن ثابت (٢) ، عن (٣) عبد الله بْنِ مُغَفَّل (٤) : أنَّ نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ كَانَتْ لَهُمْ ذِمَّةٌ، فمَرَّ بهم جيشٌ لرسول الله (ص) ، فأخذوا جيشَ رسول الله (ص) (٥) ... الحديثَ؟
قَالَ أَبِي: رَوَاهُ حمَّاد بْنُ سَلَمة، عَنْ ثَابِتٍ: أنَّ جيشًا لرسول الله (ص) ؛ ولم يذكُرْ عبدَالله بْنَ مُغَفَّل (٦) .
قَالَ أَبِي: حمَّادٌ أعلمُ بِحَدِيثِ ثَابِتٍ، مِنْ حُسَين.
٩٨٣- وسألتُ (٧) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ سَهْلُ بن عثمان، عن
---------------
(١) الخبر في القطعة الموجودة من "السير والمغازي" لابن إسحاق رقم (١٤٩) من رواية أحمد بن عبد الجبار العطاردي، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ ابن إسحاق؛ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن علي بن الحسين: أن رسولَ الله (ص) التقى هو والمشركونَ يوم بدر صبيحةَ الجمعة، لسبعَ عشرةَ من شهر رمضان.
وفي رقم (١٥٣) قال أحمد بن عبد الجبار: «نا يونس، عن ابن إسحاق، قال: تَتَامَّ الْوَحْيُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ص) وهو مؤمنٌ بالله، ومصدِّقٌ لما جاءه، قد تقبَّله بقول، وتحمَّل منه ما حمَّله الله عَلَى رِضَا الْعِبَادِ وَسُخْطِهِمْ. وللنُّبوة أثقال ومَؤونة لا يحملها ولا يستطيعها إِلا أَهْلُ القوَّة وَالْعَزْمِ مِنَ الرُّسُل بعون الله وتوفيقه؛ لِمَا يلقَون من الناس، وما يُرَدُّ عليهم مما جاء به من عند الله تعالى» .
(٢) هو: ابن أسلم البُناني.
(٣) في (ك) : «ابن» بدل: «عن» .
(٤) في (أ) و (ش) و (ك) : «معقل» .
(٥) قوله: «فأخذوا جيش رسول الله (ص) » ليس في (أ) و (ش) .
(٦) في (ك) : «معقل» .
(٧) ذكر ابن الملقن هذه المسألة في "البدر المنير" (٤/١١٨-١١٩/مخطوط) بتصرف واختصار.

الصفحة 426