كتاب العلل لابن أبي حاتم ت الحميد (اسم الجزء: 3)

كَانَ يومُ حُنَين، أمَرَ رسولُ الله (ص) العبَّاسَ (١) أَنْ يناديَ: يَا أصحابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، يَا معشَرَ الأَنْصَارِ؟
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هَذَا خطأٌ؛ إنما هو كما رواه عبدُالرَّزَّاق (٢) ، عَنْ مَعْمَر، عَنِ الزُّهْري، عَنْ كَثير بْنِ الْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ (ص) .
٩٩٥ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ ابنُ أبي أُوَيس (٣) ؛
قال:
---------------
(١) قوله: «العباس» سقط من (ك) .
(٢) روايته في "مصنفه" (٩٧٤١) . ومن طريقه أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١/٢٠٧ رقم١٧٧٥) ، ومسلم (١٧٧٥) ، وابن حبان في "صحيحه" (٧٠٤٩) .
ورواه النسائي في "الكبرى" (٨٦٤٧) من طريق محمد ابن ثور، وأبو يعلى في "مسنده" (٦٧٠٨) من طريق محمد بن كثير الصنعاني، كلاهما عن معمر، به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (١٧٧٥) من طريق سفيان ابن عيينة ويونس بن يزيد، وابن سعد في "الطبقات" (٤/١٨-١٩) من طريق محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري، ثلاثتهم عن الزهري، به كما رواه معمر، إلا أنه يشكل على رواية ابن عيينة: أن الإمام أحمد أخرجها في "مسنده" (١/٢٠٧ رقم١٧٧٦) فقال: حدثنا سفيان بن عيينة؛ قال: سمعت الزهري مرَّة أو مرتين، فلم أحفظه: عن كثير بن عباس قال: كان عباس وأبو سفيان معه يعني مع النبي (ص) .. فذكره هكذا مرسلاً؛ لأن كثير بن العباس ولد قبل وفاة النبي (ص) بأشهر في سنة عشر من الهجرة كما قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (٢٢١١) .
(٣) هو: إسماعيل بن عبد الله بن أويس. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (٤/٣٨) ، إلا أنه وقع عنده: «عبد الله» بدل: «عبيد الله» ، وأظنه خطأ في الطباعة.
ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٩٧١) ، وأبو عوانة في "المستخرج" (٥/١١٨-١١٩) ، والطبراني في "الكبير" (٢/١٠٧ رقم١٤٦٤) ، والحاكم في "المستدرك" (٣/٢١٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" (١/١١٧) ، جميعهم من طريق أبي إسحاق الأزدي إسماعيل ابن أبان الورَّاق، عن أبي أويس، عن عبيد الله، به، إلا أنه تصحَّف «عبيد الله» في "الحلية" إلى «عبد الله» .

الصفحة 442